English  

كتب أواخر حياته وأعماله

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أواخر حياته وأعماله (معلومة)


في 1777 بدأ كتابة «تاريخ ميلان» (في مجلدين، 1783 و1798) الذي يُعد مثالًا بارزًا للتأريخ التنويري. ألهمته إصلاحات جوزيف الثاني الكَنَسية كتابة «حوار بين بيوس السادس وجوزيف الثاني في فيينا» في 1782، وأتبعه كتاب «اضمحلال البابا» المتأثر بخيبة أمله من قلة تأثر البابوية بالأفكار التنويرية. بعد ازدياد استبداد جوزيف الثاني، تنازل ڤيري في 1786 عن كل منصب في إدارة لومبارديا النمساوية، وبعد 10 سنين -عقب الغزو الفرنسي- عاد بصفته عضوًا في بلدية ميلان. كان من مؤسسي الجمهورية الألبية. على رغم رفض ڤيري للتجاوزات اليعقوبية، رحب باحتمالية التحسن أخلاقيًّا واقتصاديًّا عقب الثورة الفرنسية، التي رآها متأثرة بحركة التنوير. في 1786 انتُخب عضوًا أجنبيًّا في «الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم».

أثناء اجتماع في دار البلدية ليلة 28 يونيو 1797، مات في الثامنة والستين من عمره بنوبة سَكتِيَّة مفاجئة، ودُفن إلى جوار زوجته. في 1997 احتُفل بذكراه المئوية الثانية بوضع صورته على طابع بريدي إيطالي.

المصدر: wikipedia.org