اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يزود المعلم الطلاب بالمعرفة كما يعزّز المهارات الأكاديمية لديهم، ولم يقتصر دور المعلم على ذلك فقط، بل أصبح يلعب دور السفير الذي يتواصل مع أشخاص بثقافات ومستويات متعددة ضمن المجتمع الواحد، وهو يعتبر مصدراً لتعليم الديمقراطية وترسيخ قيمها منذ أوائل القرن الحادي والعشرين، ويجدر بالذكر هنا أنه تطورت مهنة التعليم بشكل ملحوظ، مع زيادة التوقعات المتعلقة بأداء المعلمين.
يعتبر دور المعلم أكبر بكثير من مجرد التحضير للدروس وتنفيذ الخطط الدراسية، فالمعلم يقضي وقتاً كبيراً مع طلابه، ويتبادل معهم المعلومات والثقافات المختلفة، وبالتالي يمكن اعتباره أباً ثالثاً للطالب، كما يمكن له أن يمثّل نموذجاً إيجابياً لطلابه، وخاصةً لفئة الأطفال الذين يفتقرون إلى العلاقات الأسرية القوية.
يختلف دور المعلم بالنسبة لطلابه باختلاف عمر وصف التلاميذ في المدرسة؛ فعلى سبيل المثال تطوّر معلمة الروضة المهارات الأساسية لدى الأطفال، والتي تعد ضرورة أساسية لتقدم الطفل وتطوره وقدرته على الانتقال إلى الأعوام القادمة، بينما يقدم معلم الصفوف المتوسطة معلومات محددة للطلاب وفق المواضيع الموجودة في المنهاج.