English  

كتب أهمية قانون إلينوي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أهمية قانون إلينوي (معلومة)


كان قانون حق الاقتراع في إلينوي (المعروف أيضًا باسم قانون إلينوي) نقطة تحول في حركة الاقتراع. أعطى القانون النساء في ولاية إلينوي حق التصويت لموظفي البلدية والناخبين الرئاسيين، ما رفع عدد الناخبين الرئاسيين الذي يمكن للنساء التصويت لهم من 37 إلى 54. رغم أنه كان محدودًا، ولم يكن حقًا كاملًا بالاقتراع، كان تأثيره كبيرًا. ساعد النساء في نيويورك على اكتساب حق الاقتراع، وكان هذا النجاح خطوة هامة نحو منح حق الاقتراع الكامل من خلال التعديل التاسع عشر للدستور. كتبت رئيسة الجمعية الوطنية للمطالبة بحق المرأة في الاقتراع، كاري تشابمان كات، أن «انتصار إلينوي كان مذهلًا وأن دعم حركة حق الاقتراع تضاعف خلال ليلة نتيجة له».

عمل تراوت في حركة حق الاقتراع بعد عام 1913

بعد إقرار قانون إلينوي، تعرض لهجومات متكررة من قبل المعارضين الذين زعموا أنه غير دستوري. كونها رئيسة جمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع، حاربت تراوت المعارضة، وفشلت جهود إلغاء القانون أو إضعافه، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عمل جمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع. شجعت تراوت النساء على التصويت وممارسة حقوقهن المكتسبة حديثًا. كانت إحدى قادة «موكب المطالبة بحق الاقتراع في يوم ممطر» عام 1916، التي نجح فيها المتظاهرون في إجبار الحزب الجمهوري على وضع لوح الاقتراع على منصتهم. قادت تراوت أيضًا جهود جمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع نحو إنشاء دستور جديد للدولة، إذ رأت أن هذا هو الطريق الأسرع الذي سيمنح حق الاقتراع الكامل، وساهمت في الكفاح الوطني من أجل تعديل حق الاقتراع الفيدرالي، وتحدثت في العديد من حركات ال«تشوتاكوا» وفي اجتماع شخصي مع الرئيس وودرو ويلسون. في عام 1920، أنهت تراوت مسيرتها في الاقتراع عندما تفككت جمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع وتحولت إلى رابطة الناخبات في إلينوي.

المصدر: wikipedia.org