اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد فهم الصديقين لبعضهما البعض هو الأساس في علاقة الصداقة السليمة والقوية، فيجب فهم الصديقة والوعي بأحاسيسها ومعرفة ما يفرحها وما يغضبها، ويكمن فهمها في القدرة على تفسير ما وراء الأفعال الصادرة عنها، ووفقاً لعلم النفس فإن فهمها له علاقة كبيرة بامتلاك مهارة الذكاء العاطفي، بحيث يكون لدى الصديقة القدرة على التعاطف معها وفهم مشاعرها من خلال التنبؤ بما قد تشعر به، وبالتالي يتمكن من الاستجابة لاحتياجاتها بطريقة أكثر فعالية، وفهم الصديقة يساعد على حل المشاكل الصغيرة والكبيرة بشكل أسرع وبصورة أسهل، كما إنّه يساهم بزيادة المحبة وفي بناء علاقة صداقة دائمة.