اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لمّا كانت الصلاة من أجلّ العبادات والشعائر التعبديّة، وجب على المسلم الاهتمام بمعرفة أحكامها والحرص على تعلّمها والإقبال على التفقّه فيها، إذ الصلاة أعظم ركنٍ في الإسلام بعد الشهادتين، ويعدّ إثم تاركها عمداً من أعظم الآثام والذنوب، وهو في حاله تلك قد عرّض نفسه لغضب الله تعالى وسخطه، وتظهر أهميّة التفقّه في أحكامها من وصيّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- إذ يقول: (صلُّوا كما رأيتُموني أصلِّي)، فلا بدَّ للمسلم أن يتعلّم أحكامها؛ حرصاً منه على أدائها على الوجه المقبول عند الله عزّ وجلّ.