تحليل الزَّواج له العديد من المنافع التي يلمسها كلُّ من يتمتع بحياةٍ أُسريّةٍ صِحيّةٍ وسليمةٍ، ومنها:
- الكشف عن الأمراض الوراثيّة في الدَّم والعضلات والطُّول وغيرها، وبناء عليه تحديد إمكانيّة الزَّواج من عدمه؛ لمنع حدوث التَّوارث للمرض.
- الكشف عن الأمراض المُعدية التي تكون في حالة الكُمون ولا تظهر على حاملها أيّ أعراضٍ وتنتقل للطَّرف الآخر بالاتصال الجنسيّ؛ كالتهاب الكبد الوبائيّ، والزّهري، والسَّيلان، والإيدز؛ فبعض هذه الأمراض تمنع الزَّواج وبعضها الآخر يتمّ الزَّواج بعد أنْ يأخذ الطَّرف السَّليم جرعات الوقاية من الإصابة.
- منع الزَّواج في بعض الحالات التي يؤكد فيها الطِّب والتَّحاليل المخبريّة بأنّ التَّوارث أو العدوى كائنةٌ لا محال؛ ممّا يحمي الأفراد من الأمراض المستعصية والتي تُثقل كاهل الأسرة والدَّولة بتكاليف العلاج والرِّعاية والخدمة الطِّبيّة.
- الحماية من الإصابة بأمراض الدَّم التي تتطلّب العلاج المُكلف ماديًّا.
- تجنب إنجاب أطفال يعانون من أمراضٍ وراثيةٍ لا علاج لها؛ ممّا يسبب الضَّغط النَّفسيّ والاجتماعيّ للعائلة.
- اتخاذ كافّة التَّدابير ومعرفة إذا كان هناك خللٌ ما في صحة أيّ طرفٍ وإمكانية العلاج ثُمّ إتمام الزَّواج؛ لتجنب المشاكل المستقبليّة المتعلقة بالعلاقة الزَّوجيّة بين الزَّوجيّن كمشكلة العُقم، والبرود الجنسيّ، ومشاكل الجهاز التناسليّ لدى الطَّرفيّن.
المصدر: mawdoo3.com