جاءت الواجبات الشرعيّة التي كلّف الإسلام بها الزوجة تجاه زوجها مصحوبةً ببيان مكانة الزوج وفضل طاعته، وتُظهِر الأدلّة الشرعيّة عِظَم حقّ الزّوج على زوجته، كما بيّنت الأحاديث الشريفة الأجر العظيم للزوجة التي تؤدّي حقّ زوجها ابتغاء مرضاة الله تعالى، فقد حَظِي الزوج بمكانة عالية في الإسلام، وحثّت الشريعة الإسلاميّة على حفظ حقوقه وطاعته بالمعروف، وفيما يأتي بيان مكانة الزوج:
- منزلة الزوج في الإسلام كبيرة، وحقّه على الزوجة عظيم، فقد رُوِي أنّ عائشة -رضي الله عنها- سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقالت: (يا رسولَ اللهِ، أيُّ الناسِ أعظمُ حقّاً على المرأةِ؟ قال: زوجُها)، وعلى ذلك فعلى الزوجة طاعة زوجها وبرّه، ما لم تكن الطاعة إثماً أو أمراً بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
- أعلى الإسلام مكانة الزوج وطاعته بالمعروف؛ فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ما ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ، ولو كان أحدٌ ينبغي أنْ يسجُدَ لأحدٍ لَأمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها، لِمَا عظَّم اللهُ عليها مِن حقِّه)، وأوصى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- امرأة، فقال لها مُرغِّباً ومُرهّباً: (فانظُري أينَ أنتِ منهُ؟ فإنَّما هوَ جنَّتُكِ ونارُكِ).
- جعل الإسلام أكثر النساء خيراً التي تلينُ لزوجها فيما أمر، وتتزيّن له إذا حضر، فقد ورد في الحديث الشّريف أنّه: (قيل لرسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أيُّ النساءِ خيرٌ؟ قال: التي تَسُرُّه إذا نظر، وتُطيعُه إذا أمر، ولا تُخالِفُه في نفسِها ولا مالِها بما يَكْرَهُ).
المصدر: mawdoo3.com