اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد المسيحيون أن الآباء أوصوا في الفصل الحادي والثلاثين من كتاب الدسقولية أن يُصنع عيد القيامة لديهم في يوم الأحد الذي يلي فصح اليهود
وحساب الأبقطي هو الذي يحدد موعد ذبح الخروف عند اليهود ولأن ذبح الخروف عند اليهود مرتبط بالتقويم اليهودي، وتقويم اليهود مرتبطا بالشمس والقمر إذ أنه تقويم قمري وشمسي معا – قمري من حيث الشهور – كما أن اليهود والزراعة ترجع إلى المناخ، والمناخ بدوره مرتبط بالشمس لا بالقمر، لذلك لجأوا إلى إضافة شهر ثالث عشر في كل ثلاث سنوات مرة حتى تساير السنة اليهودية السنة الشمسية، وحتى تقع الأعياد المرتبطة بالزراعة في موعدها وفي موسمها تماما وعلى ذلك يتقدم يوم ذبح الخروف ويتأخر تبعا لإضافة الشهر الثالث عشر ( آذار الثاني ) أو عدم إضافته وبموجب حساب الأبقطي وبدون الرجوع إلى اليهود أنفسهم يمكن التحديد ( أي تحديد ذبح خروف الفصح عند اليهود ).
و لكن يؤخذ على حساب الأبقطي أنه تعامل مع الدورة القمرية على أساس أن السنة القمرية دائما 354 يوماً في السنة البسيطة و384 في السنة الكبيسة، على الرغم من أن السنة عند اليهود ستة أنواع هي:
1. بسيطة معتدلة وطولها 354 يوماً.
2. بسيطة زائدة وطولها 355 ييوماً.
3. بسيطة ناقصة وطولها 353 ييوماً.
4. كبيسة معتدلة وطولها 384 ييوماً.
5. كبيسة زائدة وطولها 385 ييوماً.
6. كبيسة ناقصة وطولها 383 ييوماً.
كما أن حساب الأبقطي للمدقق فيه يجد أنه يتعامل مع السنة الشمسية على أنها 365 ييوماً ولم يراعي طول السنة الشمسية وهو 365.25 تقريبا، لذلك يتم إضافة سنة كبيسة كل أربعة أعوام، وهذا هو الذي يفسر الفرق دائما ما بين حساب الأبقطي لفصح اليهود والتاريخ الفعلي عند اليهود أنفسهم