تكمن أهميّة جغرافية العمران في:
- دراسة المدينة أو السكن الحضري من حيث النشأة والتطورات التي طرأت على مراحل تطورها، والعوامل المُساهمة في ذلك.
- الاهتمام بالبيئة الخاصة بالمدينة، ويشمل ذلك كلّ ما يتعلق بموقعها والمؤثرات الجغرافية فيها والمواضع، وما تشهده من ظروف مناخية.
- التركيز على سكّان المدينة من حيث الجغرافية والديموغرافية، ويتمثل ذلك بتوزيع السكان فوق مساحة جغرافية معينة، وتتأثر هذه التوزيعات بالنمو السكاني، والتركيبة العمرية والنوعية وغيرها من المؤثرات.
- الاهتمام بدراسة التركيب الوظيفي للمدينة أو السكن الحضري.
- الكشف عن العلاقة بين إقليم المدينة وبنية المدن المجاورة لها، ومدى تأثير البيئة فيها.
المصدر: mawdoo3.com