اهتمّ أهل العلم بمعالجة النفس من الآفات والأمراض والعمل على تزكيتها وتهذيبها، وذلك للعديد من الثمار المترتبة على ذلك، وفيما يأتي بيان البعض منها:
- ورود العديد من الآيات التي تتحدّث عن تزكية النفس، منها قول الله تعالى: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا)، فالله تعالى أقسم بالنفس إشارة منها إلى أهميتها وعظم مكانتها.
- تزكية النفس تعدّ غاية من الغايات التي أرسل بها محمد صلى الله عليه وسلم، ثمّ كانت فيما بعد مهمة الدعاة والمرشدين.
- تحقيق صلاح الجسد بصلاح القلب.
- النجاة يوم القيامة، والسعادة في الدار الآخرة.
المصدر: mawdoo3.com