تُعدّ الهِجرة من أهم عناصر القوة والبُعد عن الضعف في الأُمّة الإسلاميّة، وتتمثل أهمّيتها فيما يأتي:
- تخليص المؤمنين من الفقر والخوف، وتعزيز قوّتهم الدِّفاعيّة؛ سواءً في السِّلم أو الحرب، وقد أشار الله -تعالى- إلى هذه المعاني بقوله: (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً).
- توفير القوة والمَنعة، وتحقيق الإنجازات، لقوله -تعالى-: (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)، ولتحقيق هذه الأهمية حذّر الله -تعالى- من التّباطؤ في الهجرة إن تطلّب الأمرُ ذلك، فقال -تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا).
- تحقيق الغايّة من استمراريّة الخلق؛ من خلال تجديد الأفكار، والأشخاص، والعلاقات الإنسانيّة، والإنتاج، كما تُساعد على التجديد المُستمر.
- تحصين الجبهة الداخليّة للأُمّة الإسلاميّة، من خلال الهجرة الفكريّة والنّفسية أيضاً، فيُغيّر الأشخاص من عاداتهم ومُعتقداتهم وتقاليدهم السابقة نحو الأفضل، ويغيّرون ذلك في غيرهم، وهذا من أهم الأسباب في تقدّم الأُمم، وطريقٌ من طُرق التربية.
المصدر: mawdoo3.com