اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولأهمية هذه البقايا الأثرية لهذه القلعة في جبل كنداث هذا؛ فإن الناس هنا؛ يجعلون منه ومنها مادة للتناول في أدبياتهم الشعبية. فيقول عايد بن فهيد:
ياجبل كنداث ما عاد لك عندي خبر
راح رايك بين راسك ورشاشة سعيد
وسعيد هو؛ مدفعي كردي كان يرمي من القلعة إبان عزها.
ثم يرد الجبل على لسان الشاعر مدافعاً عن نفسه:
أحمد الله كل يوم في راسي غفر
يوم خليتني يا علي مثل المسيد
والغفر الحراس.