اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كلا العضوين يتكوّنا من العضلات، ولولا بثّ الحياة فيهما لكانا فقط كُتلةً من اللحم لا أهميّة لهما ولا قيمة، ومن حيث الجانب الدينيّ فإنَّ القلب يكون مُستقرّ الإيمان والعقيدة؛ فالإيمان ما تقرّر في القلب وصدّقهُ العمل، وهو قولٌ باللسان واعتقادٌ في الجنان، وهو القلب وعملٌ بالجورح والأركان.
وكما يقول الشاعر: لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادهُ.. فلم يبقَ إلّاَ صورة اللحم والدمِ؛ فلا شكَّ أنَّ الأوّلين والآخرين قد اجتمعوا على أهميّة الأصغرين القلب واللسان، ولا ننسى أنَّ اللسان قد يورِد صاحبهُ النار كما يوردهُ قلبه إذا اعتقد مع الله شريكاً أو لم يؤمن به، فهل يكبَّ الناس في النار على وجوههم إلّا من حصائد ألسنتهم!.