اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكمن أهميّة الدواجن الكبيرة من الناحية الاقتصادية في كونها لا تحتاج إلى مساحات كبيرة؛، حيث يمكن تربية أعداد كبيرة من الدجاج في مساحة محدودة، كما أنّ تربيتها لا تحتاج إلى رأس مال كبير بالمقارنة مع المشاريع الزراعية أو الصناعية الأخرى، ولا يخضع إنتاجها لنظام الإنتاج الموسميّ؛ حيث إنّ تأثرها بالظروف الطبيعية التي يعتمد عليها الإنتاج الزراعي قليل إلى حدّ ما، وتوفّر تربيتها فرص عمل لعدد كبير من العاملين في مختلف مراحل الإنتاج في حقول التربية والمجازر، والمفاقس وغيرها، وتتميّز تربيتها وإنتاجها بسرعة كبيرة في دوران رأس المال وتحقيق دخل جيد وسريع للقائمين عليها، أمّا استعمالات منتجات الدواجن فتتمثل في الصناعة والأمور الطبية والعلميّة أيضاً.
وللدواجن منتجات ثانوية، مثل: الريش، حيث يُستعمَل في صناعة الأثاث، والقُبّعات، وأدوات التنظيف، بالإضافة إلى المخلفات البروتينية التي تنتج عن الطيور؛ فالطائر المذبوح يقدّم نحو 65% من وزنه الحيّ، ويبقى منه ما نسبته 35% تشتمل على مخلفات بروتينية، يتمّ استعمالها كمصادر للبروتين الحيواني الجاف، الذي يُستعمَل فيما بعد في تغذية الدواجن، بالإضافة إلى استعماله كسماد عضوي، أمّا فضلات الدواجن فهي عبارة عن أسمدة نيتروجينيّة لها قيمة مرتفعة؛ حيث يتمّ استعمالها في تسميد الفواكه والخضار.