اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعَدّ العناية بالطفل في مراحل عمره المُبكِّرة أمراً بالغ الأهمّية؛ فالطفل يمتلك جانبين لا بُدّ من تعزيزهما في مراحل نُموّه المُبكِّرة، وهما: الذكاء الحركيّ؛ ويمتدّ منذ ولادته وحتى الثانية من عُمره، حيث يُعزِّز الطفل في هذا الجانب استخدام عضلاته، وحواسّه؛ للتفاعُل مع الأشياء من حوله، كما يبدأ بإدراك البيئة المُحيطة به عن طريق البَصَر، واللَّمس، وهي المرحلة التي يبدأ فيها الطفل بتكوين مَلَكَته اللغويّة، أمّا المرحلة الثانية، فتتمثّل بالذكاء التمثيليّ الذي يبدأ منذ بلوغ الطفل العام الثاني من العُمر، وتمتدُّ حتى بلوغه سنّ السابعة، أو الثامنة، وتتمثّل بنُموّ الطفل؛ إذ يبدأ بتطوير قدراته اللغويّة، والتعلُّّم عن طريق التجربة، وتكوين العلاقات المكانيّة، والزمانيّة، وتمييز أنواع العلاقات المنطقيّة، والرياضيّة الأوليّة، وحتى يستطيع الطفل أن ينموَ بشكلٍ مُتكاملٍ في كلتا المرحلتَين، فإنّه لا بُدَّ من إيجادِ بيئةٍ مناسبةٍ؛ حتى يتعلَّم هذه المهارات، ويأتي هنا دَور دُور الحضانة في تقديم تلكَ البيئة التعليميّة، حيث تُركِّز على تنمية اللغة، وتقديم الألعاب التعليميّة التي تُحفِّز اهتمام الطفل بالتعلُّم، كما أنّها تحرص على وَضْع الطفل ضمن بيئة جماعيّة وليست فرديّة؛ حتى يتفاعلَ مع الأطفال الآخرين، ومن أهمّ الأنشطة التي تُقدِّمها الحضانة الحديثة للأطفال: