اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السبب هو: (مايتوصل به إلى غيره)، وقد ربط الله تعالى الأشياء بأسبابها، فالوالدان سبب في وجود الابن، والسعي سبب للرزق، وهذا لا ينافي ما ورد من نصوص القرآن، والحديث الدالة على أن الله تعالى هو المتصرف في الكون وكل الأمور متعلقة بمشيئة وإذنه وقضائه وقدره، فهو موجد الأشياء من عدم، والقادر على خلقها من غير سبب، ولا قدرة للمخلوق على أي شيء إلا بالله، وقد ميز الله الإنسان بالعقل، ومنحه اختيارا وقدرة محدودين لإمكان عمارة الحياة، والعمل بما كلف به وخلق لأجله، وقد أمرنا الله تعالى أن نأخذ بالأسباب معتمدين عليه في كل الأمور، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فالإنسان مأمور بطلب العلم والرزق، وغير ذلك، والسعي والحركة، والعمل قدر الإمكان بما يعود بالنفع عليه وعلى المجتمع والإنسانية جمعاء، ومهما عمل واجتهد فلن ينال إلا ما كتبه الله له، كما أنه لا حول له ولا قوة إلا بالله.