اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهي عبارة عن مساحة كبيرة مزروعة بالأشجار المثمرة من الليمون والزيتون والرمان والترنخ والتوت
وهي عين ماء باردة تتوسط البلدة تصب في بركتين الاولى كانت للاستحمام والاستخدامات الشخصية للسكان والثانية للغسيل وكانت تستظل بشجرة توت كبيرة
وهو مقام ينسب إلى أحد أمراء جند القائد صلاح الدين الأيوبي الذي استقر في لفتا بعد انتصار المماليك على التتار في معركة عين جالوت
وكان يسمى بمسجد سيف الدين نسبة للمقام القريب من المسجد، وكان مكون من غرفتين مساحة كل منهما 60 متر وله محراب وعرف ان امام المسجد في عام 1900 كان يدعى الشيخ حسن دقة وفي عام 1930 عرف امام المسجد بالشيخ أحمد موسى والشيخ أحمد الحاج. وكان في المسجد زاوية كُتاب لتعليم أبناء البلدة القراءة والكتابة وممن عرف بالتدريس في الكُتاب في ذلك الوقت الشيخ صالح عدوي والشيخ جمال الدجاني
يقع في الجزء الشرقي من أراضي الشيخ بدر والذي انشئ عام 662 هجري واستمر في خدمته أكثر من 250 عام، وكان عبارة عن استراحة محاطة بالبساتين والحدائق
وكانت تعرف بمدرسة لفتا الأميرية ؛ اسست عام 1929 ميلادي بجهود مباركة من أهالي البلدة وكانت في بدايتها مكونة من ثلاث غرف يدرس بها حتى الصف الثالث ابتدائي وفي عام 1934 ميلادي اتسعت وأصبح يدرس فيها حتى الصف السابع الابتدائي وكان عدد الطلبة فيها حتى عام 1940 حوالي 300 طالب من أبناء القرية والقرى المجاورة، وعرف عن مدراء المدرسة في ذاك الوقت الأستاذ عيسى اهرام والأستاذ كمال الريماوي وعرف من معلمي المدرسة كل من الأستاذ فؤاد أبو السعود والأستاذ سليم الجاعوني والأستاذ فوزي النشاشيبي والأستاذ فؤاد رياحي والأستاذ يوسف صيام والأستاذ محمد العباسي والأستاذ محمد صيام والأستاذ محمد ربيع والشيخ صالح عدوي وغيرهم
وكانت عبارة عن اثار تاريخية قريبة من مسجد البلدة وتقع وسط القرية
وكانت هذه عبارة عن اثار يعود بناءها إلى العصر الروماني القديم
وكانت تمتاز بككثر الفسيفساء فيها
تقع مقبرة القرية في السفح الغربي لقرية لفتا، وقد قامت العصابات الصهيونية بتدمير معظم القبور الواقعة بها بعد احتلال البلدة، ولا زالت بعض القبور باقية حتى يومنا هذا. هذا واعتاد أهل البلدة تنظيف مقبرتهم بشكل دوري منذ عدة سنوات
كانت القرية تضم أربعة معاصر للزيتون على الأقل، وتتركز هذه المعاصر في المنطقة المحيطة بالجامع، وأشهر هذه المعاصر هي المعصرة الموجودة مقابل الجامع مباشرة من الجهة الشمالية والتي كانت تعود إلى ال الحاج
والتي اشتهرت بصناعتها الحاجة لبيبة