اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لك يا منازل في القلوب منازل
يعلمن ذاك وما علمت وإنما
وأنا الذي اجتلب المنية طرفه
تخلو الديار من الظباء وعنده
اللاء أفتكها الجبان بمهجتي
الراميات لنا وهن نوافر
كافأننا عن شبههن من المها
من طاعني ثغر الرجال جآذر
ولذا اسم أغطية العيون جفونها
كم وقفة سجرتك شوقا بعدما
دون التعانق ناحلين كشكلتي
انعم ولذ فللأمور أواخر
ما دمت من أرب الحسان فإنما
للهو آونة تمر كأنها
جمح الزمان فما لذيذ خالص
حتى أبو الفضل ابن عبد الله رؤ
ممطورة طرقي إليها دونها
محجوبة بسرادق من هيبة
للشمس فيه وللرياح وللسحا
ولديه ملعقيان والأدب المفا
لو لم يهب لجب الوفود حواله
يدري بما بك قبل تظهره له
وتراه معترضا لها وموليا
كلماته قضب وهن فواصل
هزمت مكارمه المكارم كلها
وقتلن دفرا والدهيم فما ترى
علامة العلماء واللج الذي
لو طاب مولد كل حي مثله
لو بان بالكرم الجنين بيانه
ليزد بنو الحسن الشراف تواضعا
ستروا الندى ستر الغراب سفاده
جفخت وهم لا يجفخون بها بهم
متشابهي ورع النفوس كبيرهم
يا افخر فإن الناس فيك ثلاثة
ولقد علوت فما تبالي بعدما
أثني عليك ولو تشاء لقلت لي
لا تجسر الفصحاء تنشد ههنا
ما نال أهل الجاهلية كلهم
وإذا أتتك مذمتي من ناقص
من لي بفهم أهيل عصر يدعي
وأما وحقك وهو غاية مقسم
الطيب أنت إذا أصابك طيبه
ما دار في الحنك اللسان وقلبت
ما لِلمروجِ الخُضرِ وَالحَدائقِ
أَقامَ فيها الثَلجُ كالمُرافقِ
ثُم مَضى لا عادَ مِن مُفارقِ
كأَنّما الطُخرورُ باغي آبقِ
كَقَشرِكَ الحِبرَ عَن المَهارقِ
بِمُطلقِ اليُمنى طَويلِ الفائقِ
رَحبِ اللبانِ نائهِ الطَرائقِ
مُحجّل نَهد كُمَيت زاهقِ
كَأَنّها مِن لَونهِ في بارقِ
وَالأبرَدينِ وَالهجيرِ الماحقِ
خَوفُ الجَبانِ في فُؤادِ العاشقِ
يَشأى إِلى المِسمعِ صَوتَ الناطِقِ
جاءَ إِلى الغَربِ مَجيءَ السابقِ
آثارَ قَلعِ الحَليِ في المَناطقِ
لَو أَورِدت غِبّ سَحاب صادقِ
إِذا اللِجامُ جاءهُ لِطارقِ
كأَنّما الجُلد لِعريِ الناهقِ
بَز المَذاكي وَهوَ في العَقائقِ
وَزادَ في الوَقعِ عَلى الصَواعقِ
وَزادَ في الحِذرِ عَلى العَقاعقِ
وَيُنذِرُ الرَكبَ بِكُلِّ سارِق
يَحكّ أَنّى شاءَ حَكَّ الباشقِ
بَينَ عِتاقِ الخَيلِ وَالعَتائقِ
وَحَلقه يُمكِنُ فِترَ الخانِقِ
وَالضَربِ في الأَوجُهِ وَالمَفارقِ
يَحمِلُني وَالنَصلُ ذو السَفاسِقِ
لا أَلحَظُ الدُنيا بِعَينَي وامِقِ
أَي كَبتَ كُلّ حاسِد مُنافقِ
ألقَلب أعلمُ يا عَذُول بدائهِ
فَومن أُحِبّ لأعصينّكَ في الهوَى
أأُحبّه وَأُحبّ فيهِ مَلامة
عَجِبَ الوُشاةُ من اللّحاةِ وَقولهِم
ما الخِلّ إلاّ مَن أوَدّ بِقَلبهِ
إنّ المُعينَ عَلى الصّبابَة بالأسَى
مَهلا فإنّ العَذلَ مِن أسقَامهِ
وَهَبِ المَلامَة في اللّذاذةِ كالكرَى
لا تَعذُلِ المُشتاق في أشواقهِ
إنّ القَتيلَ مُضَرّجا بدُموعهِ
وَالعِشق كالمَعشوقِ يَعذبُ قُربه
لَو قُلتَ للدّنفِ الحَزينِ فَدَيتهُ
وُقِي الأميرُ هَوَى العُيون فإنّه
يَستأسرُ البَطلَ الكَميّ بنَظرة
إنّي دَعوتكَ للنّوائبِ دَعوة
فأتيت مِن فَوقِ الزّمانِ وَتَحته
مَن للسيوفِ بأن يكونَ سَميّها
طُبعَ الحَديدُ فكانَ مِن أجناسهِ