اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أوضح المؤتمرون إدراكهم أن الإمبريالية الأوروبية تشكل خطرا على الولايات العربية العثمانية حيث أن بعض الدول الأوروبية قد احتلت بالفعل عدداً من الأقطار العربية تشمل مصر وليبيا وتونس والجزائر ويبدو أنها تتطلع لتقاسم البقية فيما بينها. بناء على ذلك ترى الحركات القومية العربية أن سبيلها الأفضل هو البقاء في إطار الدولة العثمانية، لا في الخروج منها حيث أن قادة هذه الحركات كانت تعتقد أن الدولة العثمانية قوية بما يكفي لردع هذه الأطماع الإمبريالية وأن الإمبراطورية نفسها لا تشكل خطرا عليهم. إلا أن ذلك لم يمنعهم من تحديد بعض المشاكل في هذا الترتيب، بناء عليها وجد المؤتمرون أن تحقيق مطامحهم القومية يوجب إجراء إصلاحات في نظام الحكم وتحويله إلى نظام لا مركزي•لأن ذلك سوف يحقق مطمحين للطرفين (العرب والأتراك): المطامح العربية في التطور والازدهار والمطامح التركية في الإبقاء على الإمبراطورية.