اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تكن جهود بناء جماعة ومدرسة العدل والإحسان لتؤتي أكلها لولا توفر محضن اجتماعي صابر هو أهل بيت ياسين؛ زوجه وأبناؤه وأصهاره، حيث كانوا سنداً قوياً لدعوة عبد السلام ياسين في جميع المراحل واللحظات الحاسمة؛ في الاعتقال والسجن والحصار والإقامة الإجبارية، في احتضان المؤمنين والمؤمنات وعامة الزائرين والضيوف، سواء في اللقاءات العامة والخاصة أو في الزيارات التي لم تنقطع يوماً طيلة عقود، كانوا وما زالوا ذوي الفضل على ولادة دعوة العدل والإحسان وتطورها واستمرارها. وهم في كل ذلك ظلوا صابرين متوكلين متواضعين، يتلطفون لكل زائر ليلاً ونهاراً ويتوددون ويبتسمون.