اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أهذه أنا؟” ليست مجرد رواية،
بل رحلة داخليّة تمشي على حواف الذاكرة،
بين الخذلان والشفاء، بين الصمت والصوت.
في هذه الصفحات، نرافق فتاة كانت تظن أنها تعرف نفسها،
حتى بدأت تنكشف لها حقيقتها من خلال التفاصيل الصغيرة:
نظرة، كلمة، وجع قديم، وحنين لمكان ما عاد يريحها.
رواية عن الأسئلة التي لا نجرؤ على طرحها،
عن الوجوه التي نرتديها كي لا نُكشف،
وعن الشجاعة الخفية في أن نحب أنفسنا… بعد أن نسامحها.
لكل من قال يومًا “أنا ضايعة”،
لكل من نظر في المرآة وسأل: “أهذه أنا؟”
هذه القصة كُتبت لأجلك