ذكرَ الله -تعالى- القصص في القُرآن لأهدافٍ كثيرة، ومنها ما يأتي:
- الدلالة على التوحيد، وهو أهمّ هدف لها، كقصص الأنبياء مع أقوامهم، وبيان قدرة الله -تعالى- المُطلَقة في الخَلق، كقصّة آدم -عليه السلام-.
- تثبيت النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، ومَن معه على الحقّ، وحَثّهم على الصبر فيما يجدونه من أذى؛ قال -تعالى-: (وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ).
- بيان الحُكُم في الاختلاف الذي يُمكن أن يقع في قصص التوراة، والإنجيل.
- الإقناع وإقامة الحُجّة على كلّ مَن خالف دعوة الأنبياء، والردّ عليهم.
- بيان أُصول الدعوة؛ من خلال بيان شرائع الأنبياء، وتصديقهم، وتخليد ذِكرهم.
- بيان ما كَتَمه أهل الكتاب من الهُدى.
المصدر: mawdoo3.com