اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أهداف شبكات الرصد يجب أن تعالج المشاكل المرتبطة بنوعية المياه ولذلك فإن التحديد الدقيق والواضح لأهداف الرصد هو العامل المحرك لبقية عناصر تقييم البرنامج ولنجاح عملية الرصد. ويوجد نوعيين رئيسين من الأهداف لتخطيط مشروع الرصد وهي :-
ويمكن القول أن الأهداف التخطيطية هي انعكاس لإحتياجات المنتفعين (بالإنجليزية: Stakeholders) وصانعى سياسات الموارد المائية بينما الأهداف الفنية هي المتعلقة بإجراءات التنفيذ والتشغيل لبرنامج الرصد وعادة ما يتعامل مصممى البرامج مع الأهداف الفنية بحيث يكون مفهوماً بشكل واضح كيفية التعامل مع عناصر نوعية المياه ومواقع قياس الرصد وطرق التحاليل الخاصة بالبيانات التي ينتجها البرنامج. ويتم صياغة الأهداف التخطيطية والفنية في صورة مجموعة من الأهداف (قصيرة–طويلة) الأمد كما يلى:
(بالإنجليزية: Long term Monitoring Objective)
يتم استخدام البيانات التي ينتجها برنامج الرصد في تحديد مدى التغير في عناصر نوعية المياه مع الزمن.
يتم استخدام نتائج مراقبة نوعية المياه في تقييم مدى جودة المياه وملائمتها لمجموعة المعايير والاشتراطات المحلية أوالدولية للإستخدامات المختلفة، ويجب في هذا النوع من المراقبة أخذ الظروف المناخية في الاعتبار بالإضافة إلى أنواع وأحمال الملوثات ومصادرها.
(بالإنجليزية: Program Effectiveness) يمكن الاستفادة من بيانات نوعية المياه في تقييم فعالية الإجراءات المتخذة والبرامج بغرض حماية البيئة، والتي عادة ما تكون على مستوى المجرى المائى حيث أن العديد من الأنشطة التنموية تكون موجودة على طول المجرى مما يجعل عملية متابعة بعض الإجراءات الخاصة بالحماية صعبة إلى حد كبير. ويجب الأخذ في الاعتبار أن تأثير بعض إجراءات الحماية يتطلب عدة سنوات للحكم على كفاءتها من خلال بيانات نوعية المياه.
المائية ودراسة السيناريوهات الخاصة بإجراءات إدارة نوعية المياه من أجل تحديد أفضل الإستراتيجيات الملائمة. ويمكن استخدام هذه النماذج للتنبؤ بحالة نوعية المياه في المستقبل وعادة ما يكون هناك حاجة للتحقق من صحة نتائج هذه النماذج من خلال عمليات معايرة وتحقيق (بالإنجليزية: Calibration and Verification)، ولذلك يتم استخدام البيانات الناتجة من عملية المراقبة حيث يتم مقارنة النتائج التي يتنبأ بها النموذج مع القيم المقاسة فعلياً وتحديد الفارق بينها وبناءً عليه يتم تحديد مدى دقة تنبؤات النموذج الرياضى.