اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد سويف واحدة من المهتمين بالقضية الفلسطينية الذين يشغلهم نقل وجهة النظر العربية تجاه هذه القضية إلى الغربيين. وقد كونت في بريطانيا سنة 2007 ـ مع مجموعة من المهتمين بحقوق الإنسان ـ جمعية أطلقوا عليها اسم "جمعية الأحداث الملتحمة" (بالإنجليزية: Engaged Events)، لتقوم بأنشطة ثقافية مختلفة في فلسطين، ووضعوا بعض الاعتبارات في اختيار الأشخاص الذين تتم دعوتهم للمشاركة في هذه الأنشطة، وكان من ضمن هذه الاعتبارات أن يكون الضيف كاتبًا أو صحفيًا كبيرًا، يكتب بالإنجليزية في صحف عالمية[؟]، وأن يكون من غير المتضامنين مع القضية الفلسطينية، في محاولة لتغيير أفكارهم، حيث أن المتضامنين لا يحتاجون إلى ما يوضح لهم الصورة.
وفى سنة 2000 طلبت صحيفة الغارديان البريطانية من أهداف سويف أن تسافر إلى فلسطين وتكتب ما تراه في عدة مقالات، وقد ذهبت بالفعل وأجرت مقابلات مع مواطنين فلسطينيين، وبعض الشخصيات الثقافية الفلسطينية المعروفة التي تعيش خارج فلسطين مثل الشاعر مريد البرغوثي وزوجته الكاتبة الدكتورة رضوى عاشور؛ والمفكر إدوارد سعيد، في حين لم تتعامل سويف في هذه الزيارات مع الإسرائيليين إلا أثناء المرور من الحدود فقط، وجمعت سويف هذه المقالات في كتاب بعنوان "في مواجهة المدافع" التي صدرت طبعته العربية عن دار الشروق المصرية.
وفي سنة 2008 شاركت سويف في افتتاح احتفالية فلسطين للأدب، وهي الاحتفالية التي تولت رئاسة مجلس أمنائها وصارت ضيفاً سنوياً من ضيوفها.
ولم تبتعد سويف عن القضايا المصرية؛ فقد كان لها حضورها في ميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير، التي بدأت أثناء حضور سويف لمهرجان أدبي في مدينة جايبور بالهند، غير أنها سرعان ما عادت إلى القاهرة يوم 27 يناير، لتشارك في مظاهرات جمعة الغضب في اليوم التالي.