اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمر دورة الحيض بثلاث مراحل: مرحلة عدم خصوبة في البداية سابقة للإباضة (مرحلة العقم قبل التبويض)، ثم مرحلة خصوبة لعدة أيام ثم مرحلة الطمث وهي فترة عدم خصوبة (مرحلة ما بعد التبويض). ويعتبر اليوم الأول من نزيف الدم الأحمر هو أول يوم من الدورة الشهرية. وللاستفادة من هذه الطريقة، على المراءة معرفة طول دورتها الشهرية.
من أهم أسباب فشل هذا الأسلوب عدم معرفة طول الدورة ومنثم استخدام أرقام خاطئة في المعادلة، أو الجماع بدون حماية في أيام الخصوبة التي تم تحديدها بشكل خاطئ. الانضباط المطلوب للحفاظ على سجلات دقيقة للحيض، والامتناع عن ممارسة الجنس غير الآمن، يجعل استخدام هذا الأسلوب ناقصا شائع إلى حد كبير. معدل الفشل الفعلي القائم على أساليب التقويم هو 25 ٪ سنويا.
لتقدير طول فترة مرحلة العقم قبل التبويض، إطرح 19 من طول أقصر دورة للمرأة. ولتقدير بدء مرحلة ما بعد التبويض، يطرح عشرة طول أطول دورة المرأة. وبقية الأيام هي أيم الخصوبة. فمثلا، لنعتبر أن طول دورات الطمث لإمراءة تتراوح ما بين 30 و36 يوما. فسيكون تقدير طول فترة مرحلة العقم قبل التبويض (30-19) أي 11 يوما. ويكون تقدير طول مرحلة ما بعد التبويض (36-10) أي 26 يوما. وبالتالي فتكون فترة الخصوبة بين لأيام 12-25. والدورة تصبح كالآتي:
طريقة اليوم القياسية التي وضعها معهد الصحة الإنجابية في جامعة جورج تاون هو أبسط وأكثر فعالية من الأسلوب الإيقاع. وتستخدم الطريقة منتوج يسمى خرز الدورة لمساعدة المستخدمة على تتبع درجات الخصوبة خلال دورة الطمث. وهذه الطريقة مفيدة للنساء اللواتي دوراتهن تكون دائما بين 26 و 32 يوما في الطول. في هذا النظام تعتبر:
وعندما تستخدم لتجنب الحمل، فإن نسبة فشلها هي 5 ٪ في السنة.