للضحك دوافع وأنواع مختلفة، منها ما يأتي:
- ضحك المجاملة: هو نوع من الضّحك على أشياء أو نكات يدرك السّامع أنها غير طريفة ولا تستحق الضّحك، ومع ذلك فهو يضحك لمجرد التّوافق مع الآخر الذي قد يكون مدير المستمع على سبيل المثال أو حتى مجرد صديق يرغب بمجاملته.
- الضّحك المعدي، أو الضّحك بالعدوى: يحدث هذا النّوع من الضّحك عند مجرد سماع ضحك إنسان آخر دون معرفة السّبب الذي أدى بالأصل للضحك، ويشير باحث في مجال الضّحك أنّ أكثر من نصف طلابه البالغ عددهم 128 طالباََ ضحكوا لمجرد سماع ضحكة ملفقة لشخص ما، لذلك يعتقد الباحث أنّ الإنسان بطبيعته يصاب بعدوى الضّحك عند سماع ضحك الآخرين تماماََ كما يحدث عند رؤية تثاؤب الآخرين.
- الضّحك العصبي: هو نوع من الضّحك يحدث عند الشّعور بالقلق أو التوتّر، وغالباََ ما يُنظر لهذا النّوع من الضّحك على أنّه عادة سيئة و ضحك زائف، وينُصح بالسّيطرة عليه.
- ضحك البطن: هو الضّحك الحقيقي الصّادق الذي قد يدفع الشخص للإمساك بالبطن والتقاط النّفس، ويحدث عند وجود مبرر حقيقي للضحك، وهذا النّوع من الضّحك هو أحد أنواع الضّحك الذي يستفيد منه الإنسان ويمكن أن يكون له فوائد صحيّة كما سنرى لاحقاََ.
- الضّحك الصّامت: وهو نوع من الضّحك يتضمّن تنفّس عميق وزفير إيقاعي ولا يصدر عنه صوت، ويمكن عند ممارسته بشكل مدروس أن يكون له فوائد حقيقية مثل ضحك البطن، لذلك يستخدم هذا النّوع من الضّحك أثناء ممارسة اليوغا، وخلال جلسات المعالجة بالضّحك.
- ضحك تخفيف الإجهاد: نوع من الضّحك يقوم به الإنسان للتخفيف من توتر العضلات بعد يوم شاق في العمل على سبيل المثال، وغالباََ ما يكون على شكل انفجارات من الضّحك المتواصل.
- ضحك الحمامة: يحدث هذا النّوع من الضّحك عند محاولة الضّحك والفم مغلق والشّفتين مختومتين مما يسبب خروج صوت شبيه بهديل الحمام، أو طنين النّحل.
- ضحك الشّخير: وهو نوع من الضّحك يمارسه 25% تقريبا من النّساء و 33 % من الرّجال، ويحدث عند مرور الهواء من خلال الأنف فيخرج صوت الضّحكة من الأنف مثل الشّخير.
- الضّحك المعلّب: هو ضحك حقيقي ولكنه مسجّل، ويُستخدم خصيصا للبرامج أو المسلسلات الكوميديّة لاستثارة ضحك الجمهور.
- الضّحك القاسي: هو ضحك سخرية من آلام الآخرين، وهو ضحك مذموم.
المصدر: mawdoo3.com