English  

كتب أنواع نحل العسل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع نحل العسل (معلومة)


يعيش نحل العسل ضمن مملكات كبيرة، إذ تحتوي الخلية الواحدة في المملكة على ما يُقارب 60,000 نحلة تقوم كلّ منها بوظيفة محدّدة، وتتكوّن مملكة نّحل العسل من ثلاثة أنواع من النّحل البالغ، هي: العاملات، والذّكور، والملكة.


العاملات

تُعدُّ العاملات (بالإنجليزيّة: Workers) أصغر أفراد طائفة النّحل حجماً، وأكثرها عدداً، وهي إناث غير قادرة على التّزاوج والتكاثر في الأوضاع الطبيعية، إلّا أنّها في الحالات التي لا تتواجد فيها الملكة قد تضع بيضاً غير مخصّب ينتج عنه ذكور فقط، ويبلغ متوسط عمر العاملات خلال فصل الصيف نحو ستّة أسابيع، بينما تعيش العاملات التي تظهر في فصل الخريف فترة أطول تصل إلى ستّة أشهر، إذ تساهم في إبقاء الخلية خلال فصل الشّتاء، بالإضافة إلى تربية الجيل الجديد خلال فصل الرّبيع قبل موتها، وفيما يأتي بعض من أهمّ المهام التي تؤدّيها العاملات:

  • إفراز الشّمع المستخدم في الخلية، وتشكيله لبناء الأمشاط الشّمعيّة.
  • جلب وجمع الرّحيق وحبوب اللّقاح من الأزهار للخلية، وتحويل الرّحيق إلى عسل.
  • توفير احتياجات الملكة واليرقات، وإفراز الغذاء الملكي لإطعام الملكة واليرقات الصّغيرة.
  • تنظيف الخلية من النّحل الميت.
  • الدّفاع عن الخلية وحمايتها من الدخلاء.
  • المحافظة على الظروف المثلى للخلية، وذلك عن طريق تهويتها وتبريدها، أو تدفئتها.


الملكة

تحتوي مملكة النّحل على ملكة واحدة (بالإنجليزيّة: Queen)، وهي أنثى نتجت عن بويضة مخصّبة مثلها في ذلك مثل العاملة، إلّا أنّ الفرق بينهما يكمن في نوع الغذاء الذي تحصل عليه كلّ منهما في مرحلة اليرقة، إذ تتلقّى اليرقات التي ستتطوّر لتصبح عاملات القليل من الغذاء الملكيّ، وتتغذّى بشكلٍ رئيسي على مزيج من العسل وحبوب اللقاح، في حين تتغذّى اليرقات التي ستتطوّر لتصبح ملكة على كمية كبيرة من الغذاء الملكيّ، ويجدر بالذكر أنّ الملكة تكون ناضجة جنسياً، لذلك يمكنها التّزاوج، ووضع بيض مخصّب وآخر غير مخصّب، وقد يصل عدد البيض الذي تنتجه الملكة خلال فترة حياتها التي قد تصل إلى خمس سنوات إلى أكثر من مليون بيضة.


تتميّز الملكة عن العاملات والذكور بأنّها أكثر طولاً، كما تتّسم بجناحيها اللذين يصلان إلى ثلثيّ البطن، على عكس أجنحة باقي أفراد الخلية التي تصل إلى طرف البطن، وتختلف الملكة عن العاملات بأنّ إبرة اللّسع لديها مقوّسة وأكثر طولاً، وصدرها أكبر قليلاً، كما أنّها لا تمتلك سلالاً لجمع حبوب اللّقاح، ولا يمكنها إنتاج الشّمع، وتؤدّي الملكة بالإضافة لوضع البيض مهمّة أخرى هي إفراز الفيرمونات التي تساهم في تحديد هوية المملكة، ومن أهمّ هذه الفيرمونات المادة الملكية (بالإنجليزيّة: Queen substance) التي تنتجها غدد الفكّ السفلي، بهدف جذب ذّكور النحل للتزاوج، ومنع العاملات من تربية المزيد من الملكات.


الذّكور

تنتج ذكور النّحل (بالإنجليزيّة: Drone) من بويضات غير مخصّبة، وتتمثّل وظيفتها الرئيسية في إخصاب الملكة العذراء، ويتميّز الذّكر برأسه الكبير مقارنةً مع العاملات والملكة، وعيونه المركّبة كبيرة الحجم التي تحيط بكامل رأسه تقريباً، وذلك ليتمكّن من رصد الملكة أثناء الطيران، ولا تمتلك ذّكور النّحل إبرة لسع، ولا سلال لجمع حبوب اللّقاح، ولا غدداً لإنتاج الشّمع، كما تعتمد في الحصول على غذائها على العاملات، ولأنّها تستهلك ثلاثة أضعاف الطّعام الذي تستهلكه العاملات؛ فإنّ الذّكور تُطرَد من الخلية مع حلول الأجواء الباردة في فصل الخريف، إلى جانب نقص موارد الغذاء من رحيق وحبوب لقاح، ومع ذلك فقد يُسمح لها بالبقاء في الخلية إذا لم يكن فيها ملكة، ومن الجدير بالذّكر أنّ الذكر الذي يتزاوج مع الملكة يموت مباشرةً بعد أداء مهمّته.


المصدر: mawdoo3.com