اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك نوعان من مناظير البطن:
النوع الأول يسمى المنظار التليسكوبى وهو عبارة عن أنبوبة رفيعة من الصلب الأبيض يبلغ قطرها الداخلى من 3 إلى 4 مم وتنتهى بحافة مشطوفة وتختلف زاوية الشطف من صفر إلى 70 درجة وكذلك قطر الأنبوبة طبقا لنوع المنظار والغرض المستخدم من أجله ويتم تركيب عليه حزمة من الألياف الزجاجية الناقلة للضوء من المصدر الضوئى والعدسة العينية عبر الأنبوبة التليسكوبية وتزود المناظير عادة بأنابيب أكثر إتساعا يمكن من خلالها إدخال بعض الوسائل والأدوات الجراحية وتختلف أقطار هذه الأنابيب طبقا للغرض المستخدم فيه المنظار ونوعيته ويتم توصيله بكاميرا فيديو (شريحة واحدة أو ثلاث شرائح).
النوع الثاني هو منظار البطن الرقمي (المناظير الضوئية المرنة ذات الحزمة الضوئية ) ويمتاز هذا النوع عن النوع الأول التليسكوبى بمرونته وسهولة إدخاله إلى أعضاء الجسم الداخلية ذات الأنسجة الرخوة دون إحداث أي أضرار نظرا لقابليته الشديدة على الالتواء ونعومة سطحه وقدرته على الانزلاق ويتكون من حزمة من الألياف الزجاجية الناقلة للصورة بواسطة الانعكاسات الضوئية على سطحين مختلفين في معامل الانكسار وتركب على العدسة المضيئة كاميرا فيديو رقمية لالتقاط الصور وعرضها على شاشة تليفزيونية رقمية وهو ما يؤدى إلى تحسين جودة الصورة وتتميز هذه المناظير أيضا بوجود الية تحريك طرف الحزمة الضوئية المرنة المزودة بعدسة شيئية في كافة الاتجاهات بزوايا محددة تختلف قيمتها تبعا لنوع الجهاز والغرض المستخدم فيه ويتم تحريك هذا الطرف بمقبض يتم التحكم فيه أعلى المنظار ويتم تزويده أيضا بأنبوبة لشفط وضخ السوائل تسير بجانب الحزمة الضوئية وتنتهى بثقوب في نهاية طرف المنظار وتزود كذلك بأنبوبة غازية لإستخدام الغازات تحت ضغط معين لإظهار الصورة بوضوح وخاصة صور جدار العضو الداخلى بعد دفع الغاز خلال المنظار وتحت ضغط معين لنفخ العضو دون التأثيرعلى حيويته أو الاضرار به ويمكن تزويد المنظار ببعض الالات الجراحية لأخذ عينات من الأنسجة المبطنة لجدار العضو لفحصها معمليًا كما قى حالات الأورام وغيرها.