الببغاء الأفريقي الرمادي: ويعيش هذا النوع من الببغاوات في أواسط وغرب قارة أفريقيا وفي الغابات المطيرة، وتتميز بذيولها الساطعة ذات اللون الأحمر في حين أن أجسامها تكون رمادية اللون، أما منقارها فلونه أسود ولا توجد اختلافات ملحوظة في الشكل بين الذكر والأنثى منها. وتتمتع هذه الببغاوات بقدرتها الكبيرة على تقليد الأصوات وكلام البشر، وتعد الذكور منها أكثر تحدثاً من الإناث، ويبلغ طول الطائر منها نحو 13 بوصة أي ما يقارب 33 سم، وتعيش في المتوسط نحو 80 عاماً.
ببغاء كوكاتيل: وهو نوع صغير الحجم من الببغاوات، ويعيش في أستراليا والأماكن الرطبة، ويتيمز بلون جسمه الأبيض أو الرمادي، أما رأسه فيكون لونه أصفر، وهناك بقعة محمرة على خده، أما ذيله فهو طويل حيث يصل إلى نصف حجم جسمه كاملاً، ويعد هذا النوع من الببغاوات النوع الوحيد الذي يتكاثر في عامه الأول.
ببغاء مكاو: وهي من الأنواع الكبيرة جداً والتي تتميز بألوانها الغريبة، وتعيش في أمريكا الجنوبية والوسطى وفي المكسيك، ويُعتبر نوعاً مهدداً بالانقراض حيث يترصّد له الصيادون لكي يبيعوه أو يستخدموه في العروض الترفيهية، وقد يموت هذا النوع في حال إبعاده عن موطنه.
ببغاء كوكاتو: ويعيش هذا النوع في أسترالاسيا، وفي دول أخرى كالفلبين وشمال أندونيسيا، وغينيا، وجزر سليمان، وكذلك في صحراء أستراليا القاحلة، وتتميز ببغاوات كوكاتو بمناقيرها الكبيرة والمعقوفة إلى درجة كبيرة أيضاً وريشها الأبيض، ويوجد منها 21 نوعاً تقريباً، وهي من الببغاوات المهددة بالانقراض، ومن أنواعها الكوكاتو الوردي والذي يعتبر الببغاء الأجمل في العالم، ويُعتبر كوكاتو نوعاً ذكياً بشكل يثير الدهشة، كما أن صوتها عالٍ بشكل ملحوظ.
الببغاء المتيم أو طيور الحب: ويعيش هذا النوع في أفريقيا، وفي مدغشقر، وتتميز بحجمها الصغير جداً حيث يمكن للإنسان أن يضعها في كف يده، ويعيش الببغاء المتيم أو طيور الحب في أزواج مكوّنة من الذكر والأنثى، وتتغذّى على الفواكه، والبذور وهي محبة للتين أيضاً، ويحتاج الببغاء المتيم إلى عناية كبيرة، والجدير بالذكر أنه توجد بعض الأنواع منها متحدثة إلّا أن معظمها لا يمكنه الكلام.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل