اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينمو هذا النوع من البكتيريا على شكل أزواج وأحيانا ثلاثيات، ويزدهر بشكل أفضل في درجات حرارة تعادل 98.6 درجة فهرنهايت (37 درجة مئوية) في جسم الحيوان مباشرة أو وسط المصل. بصفة عامة هناك نوعان من بكتيريا النيسرية التي يمكنهما التسبب في المرض:
لهذين النوعين القدرة على "خرق" الحاجز. الشئ الذي يؤدي إلى إفراز السيتوكينات المحلية في المنطقة لبدء عملية الاستجابة المناعية. ومع ذلك، فإن الخلايا المتعادلة ليست قادرة على القيام بعملها (البلعمة) بسبب قدرة بكتيريا النيسرية على غزو هذه الخلايا والتكاثر بداخلها، وبالتالي تجنب البلعمة والقتل من قبل المتممة من خلال مقاومة مادة الأبسونين بالأجسام المضادة، والتي تستهدف الممرض للتدميره. أنواع النيسرية هذه قادرة أيضا على تعديل مستضداتها لتجنب ابتلاعها من خلال آلية تسمى "الاختلاف المستضد" (أو تنوع مولدات الضد)، أين تلجأ البكتيريا إلى تبديل البروتينات الموجودة على سطحها الخارجي بغرض خداع الجهاز المناعي. تمتلك هذه الأنواع الممرضة على غرار بعض الأنواع المعايشة، أشعار من النوع الرابع لخدمة وظائف متعددة. من جملة تلك الوظائف نجد مثلا استخدامها من طرف البكتيريا كوسيط للتعلق بمختلف الخلايا والأنسجة، في الحركة الانتفاضية (بالإنجليزية: twitching motility) للبكتيريا، تشكيل المستعمرات المجهرية والاختلاف المستضدي.
بكتيريا النيسرية هي أيضا عامل مهم في المراحل المبكرة لتطور لويحة الكلاب (بالإنجليزية: Canine Plaque).