اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد أكثر من مئة نوع من السرطان الذي عادة ما يتم تسميته تبعاً للعضو أو النسيج الذي يتكون فيه النمو السرطاني في الجسم، ومن ناحية أخرى قد يوصف السرطان أيضاً بناءً على نوع الخلايا التي تشكله، كالخلايا الطلائية أو الخلايا الحرشفية، أما الورم الصلب فهو كتلة غير طبيعية من النسيج التي عادة لا تحتوي على كيسات أو أجزاء سائلة، وقد يكون ورماً حميداً غير سرطاني، أو ورماً سرطانياً خبيثاً، وتوجد أنواع مختلفة من الأورام التي تندرج تحت مجموعة الأورام الصلبة، والتي تصنف تبعاً لنوع الخلايا المكونة منها.
تعد السرطانة (بالإنجليزية: Carcinoma) أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الأفراد، وهي النوع الذي يتكون من الخلايا الطلائية التي تغطي السطوح الداخلية والخارجية في الجسم، وبناءً على نوع الخلايا الطلائية التي يبدأ نمو السرطان فيها، وتوجد أنواع مختلفة من السرطانة موضحة فيما يأتي:
الساركوما (بالإنجليزية: Sarcoma) هو مصطلح عام يصف مجموعة واسعة من السرطانات التي يبدأ نموُّها في مواقع مختلفة في الجسم، كالعظم والنسيج الرخو، إذ تتكون ساركومة الأنسجة الرخوة في الأنسجة المسؤولة عن دعم وربط التراكيب الأخرى في الجسم وتحيط بها، ويتضمن ذلك الدهون، والعضلات، والأوعية الدموية، والأعصاب، والأوتار، وبطانة المفاصل، ومن أنواع سرطان الساركوما ما يأتي:
يتكون دماغ الإنسان من مليارات الخلايا العصبية التي تعرف بالعصبونات، إلى جانب خلايا نسيج ضام متخصص يطلق عليها الخلايا الدبقية (بالإنجليزية: glial cells)، وهي الخلايا المسؤولة عن دعم الخلايا العصبية، وفي الحقيقة يتمكن الدماغ من السيطرة على الجسم عن طريق إرسال رسائل كهربائية عبر الألياف العصبية التي تمتد من الدماغ وترتبط مع بعضها مكونة الحبل الشوكي، والتي تنقل الرسائل الكهربائية أيضاً بالاتجاه المعاكس من الجسم إلى الدماغ، فالدماغ والحبل الشوكي يشكلان الجهاز العصبي المركزي في جسم الإنسان، ويجدر بالذكر أنَّ الأورام قد تبدأ أحياناً في خلايا الدماغ أو الحبل الشوكي، ويكون بعضها ورماً حميداً ينمو ببطء شديد، والبعض الآخر يكون ورماً سرطانياً قابليته للنمو والانتشار أكبر، ويعد الورم الدبقي (بالإنجليزية: Glioma) الذي يتطور في الخلايا الدبقية أحد أكثر أنواع أورام الدماغ شيوعاً.
يمكن تعريف سرطان الخلايا الصبغية (بالإنجليزية: Melanoma) على أنَّه السرطان الذي يصيب الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين المعروفة باسم الخلايا الميلانينية التي يكون معظمها في الجلد، إذ تتغير هذه الخلايا وتبدأ بالانقسام بشكل غير مسيطر عليه، وبالرغم من أنَّ سرطان الخلايا الصبغية ليس واحداً من أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعاً بين أنواعه الأخرى، فإنَّه الأكثر خطورة بينها، ويعزى ذلك إلى أنَّه في كثير من الأحيان ينتشر في جسم المصاب وهو ما يجعل علاجه أكثر صعوبة، وتجب الإشارة إلى أنَّ سرطان الخلايا الصبغية قد يظهر في أي جزء على الجلد، غير أنَّ بعض أجزاء الجلد أكثر عرضة للإصابة من غيرها، إذ تكون الساقان أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخلايا الصبغية عند النساء، بينما تكون احتمالية إصابة منطقة الظهر والصدر بهذا السرطان أكثر بين الرجال، إلى جانب أنَّه من الشائع إصابة منطقة الوجه بسرطان الخلايا الصبغية، وقد يتطور أيضاً في العينين، وفي حالات نادرة جداً يصيب الأمعاء.
ويعد الأشخاص ذوو البشرة الفاتحة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخلايا الصبغية مقارنة بغيرهم، فهو نادر نسبياً بين الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، ومن عوامل خطورة الإصابة به أيضاً التعرض لأشعَّة الشمس بكثرة، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالميلانوما، وهو ما يستدعي الاستمرار بمتابعة التغيرات التي تظهر على الجلد أو الشامات الجديدة التي تنمو عليه، والوقاية من أشعَّة الشمس قدر الإمكان التي قد تمنع الإصابة بالميلانوما تماماً، إذ إنَّ التشخيص المبكر والعلاج الفوري لسرطان الخلايا الصبغية قد يحسِّن التوقعات العلاجية للمريض.
توجد أنواع أخرى من الأورام، وفي الآتي بيان بعض منها:
يعد الورم السائل من أنواع سرطان الدم ونخاع العظم الذي غالباً لا يرافقه وجود كتلة، وعلى الرغم من ذلك يمكن الكشف عنه بإجراء التحاليل المخبرية التي ما زالت بحاجة إلى توفر أكثر من مليون خلية سرطانية للكشف عن وجوده، ومن الأمثلة عليه ورم الغدد الليمفاوية، واللوكيميا.
ابيضاض الدم أو اللوكيميا (بالإنجليزية: Leukemia) هو السرطان الذي يصيب الخلايا المبكرة المنتجة للدم، إذ يبدأ غالباً في خلايا الدم البيضاء، كما أنَّه قد يبدأ أيضاً في أنواع خلايا الدم الأخرى، إذ توجد أنواع مختلفة من اللوكيميا التي تصنف بشكل أساسي بناءً على ما إذا كانت حادة وتنمو بسرعة، أو مزمنة وتتطور ببطء، وما إذا كانت اللوكيميا أيضاً تبدأ في الخلايا الليمفاوية أو في الخلايا النخاعية.
يشبه الجهاز اللمفاوي في جسم الإنسان جهاز دوران الدم، فهو ينقل خلاله سائلاً يعرف باللمف (بالإنجليزية: Lymph)، ليمر هذا السائل خلال العقد الليمفاوية المنتشرة في جميع أنحاء الجسم، وتعد الخلايا اللمفية التي تنتقل عبر الجهاز اللمفاوي جزءاً من الجهاز المناعي، فهي تساعد على مكافحة العدوى، أما سرطان الغدد الليمفاوية (بالإنجليزية: lymphoma) فهو أحد أنواع سرطان الدم الذي يعزى سبب حدوثه إلى نمو الخلايا اللمفية وانقسامها بطريقة غير طبيعية وخارج السيطرة، أو نتيجة عدم موتها عندما يجب ذلك، فتتراكم هذه الخلايا غير الطبيعية عادة في العقد اللمفية سواءً في منطقة الإبط، أو الرقبة، أو أصل الفخذ، وقد تتراكم في أي جزء في الجسم.
وهو السرطان الذي يبدأ في نوع من خلايا الدم البيضاء تعرف بالخلايا البلازمية (بالإنجليزية: Plasma cells) التي تعد جزءاً من الجهاز المناعي، فتساهم في حماية الجسم من الجراثيم وغيرها من المواد الضارة التي يواجهها، ومع مرور الوقت تتجمع خلايا الورم النخاعي في نخاع العظم، وفي الأجزاء الصلبة في العظام.
يعرف السرطان بأنَّه النمو والانتشار غير المسيطر عليه للخلايا، والذي قد يؤثر تقريباً في أي جزء من أجزاء الجسم، فالخلايا السرطانية تستمر بالتكاثر وتكوين خلايا جديدة تبدأ بمزاحمة الخلايا الطبيعية، وهو ما يسفر عنه حدوث مشكلة معينة في الجزء الذي بدأ فيه السرطان، وذلك على عكس ما يحدث للخلايا الطبيعية التي تؤدي وظيفة محددة في الجسم، فهي تنقسم وتتكاثر بشكل منظم وتموت عند تعرضها للتلف والالتهاك وتستبدل بخلايا جديدة، ومن الجدير بالذكر أنَّ النمو السرطاني يغزو الأنسجة المجاورة له في بعض الحالات، وربما ينتشر إلى أجزاء بعيدة عنه في الجسم، ويعبر عن انتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى في الجسم بمصطلح الانبثاث أو هجرة الخلايا السرطانية (بالإنجليزية: Metastasis)، فمثلًا قد تنتقل الخلايا السرطانية التي تنمو في الرئتين إلى العظام فتنمو وتتكاثر فيها، وعلى الرغم من وجودها في العظم فإنَّه يطلق على هذه الخلايا اسم سرطان الرئة، ولا يطلق عليها سرطان العظام ما لم يبدأ نموها في العظام فعلًا، ومن الجدير بالذكر أنه يمكن الوقاية من العديد من أنواع السرطان بتجنب العوامل التي تزيد فرصة الإصابة به قدر الإمكان، كتدخين التبغ مثلًا، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ عدداً كبيراً من حالات السرطان يمكن علاجها بواسطة العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي، أو الجراحة خاصةً في حالة الكشف المبكر عنها.
ولمعرفة المزيد عن مرض السرطان يمكن قراءة المقال الآتي: (بحث عن مرض السرطان).