English  

كتب أنواع ضغط الدم المنخفض وعلاجها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع ضغط الدم المنخفض وعلاجها (معلومة)


هناك العديد من أنواع انخفاض ضغط الدم المختلفة والتي تتراوح أعراضها بين البسيطة والشديدة، ويمكن القول إنّ انخفاض ضغط الدم الذي لا يسبّب ظهور أعراض لدى المريض لا يحتاج إلى تدخل علاجيّ، في حين أنّ انخفاض ضغط الدم الذي يسبّب ظهور بعض الأعراض يحتاج إلى العلاج، ومن الجدير بالذكر أنّ العلاج يعتمد بشكلٍ أساسيّ على نوع انخفاض ضغط الدم، وفيما يأتي بيان لبعض أنواع انخفاض ضغط الدم وطريق علاجها.


هبوط ضغط الدم الانتصابي

يحدث هبوط ضغط الدم الانتصابيّ (بالإنجليزية: Orthostatic Hypotension) عند الوقوف من وضعيّة الجلوس، أو الاستلقاء، نتيجة عدم قدرة الجسم على زيادة تدفق الدم وتعديل مستوى ضغط الدم خلال فترة قصيرة من الزمن، وعلى الرغم من أنّ هذا النوع من هبوط ضغط الدم قد يصيب الأشخاص من مختلف الفئات العمريّة إلّا أنّ فرصة الإصابة به تزداد مع التقدّم في العُمر، ويتضمن علاج هبوط ضغط الدم الانتصابي ما يأتي:

  • الإكثار من شرب السوائل.
  • الامتناع عن شرب الكحول.
  • الوقوف ببطء بعد الجلوس والاستلقاء لفترة طويلة.
  • عدم وضع الساقين بشكلٍ متقاطع أثناء الجلوس.
  • زيادة مقدار وقت الجلوس بشكلٍ بطيء وتدريجيّ بعد مررو فترة طويلة من عدم الحركة.
  • تناول وجبات صغيرة منخفضة الكربوهيدرات لمن يعانون من هبوط ضغط الدم بعد الأكل (بالإنجليزية: Postprandial hypotension)، وهو أحد أشكال هبوط ضغط الدم الانتصابيّ.
  • استشارة الطبيب حول استخدام الجوارب الضاغطة (بالإنجليزية: Compression stockings) والتي تعتمد على تطبيق ضغط في الجزء السفليّ من الساقين، والذي يؤدي بدوره إلى زيادة تدفق الدم عبر الجسم.
  • استشارة الطبيب حول الأدوية التي قد تسبّب انخفاض في ضغط الدم، والبدائل المتوفرة لها.
  • استخدام الأدوية التي تسبب رفع ضغط الدم، مثل دواء فلودروكورتيزون (بالإنجليزية: Fludrocortisone)، وميدوديرين (بالإنجليزية: Midodrine).


انخفاض ضغط الدم المعتمد على الأعصاب

يحدث انخفاض ضغط الدم المعتمد على الأعصاب (بالإنجليزية: Neurally Mediated Hypotension)، بعد الوقوف لفترة طويلة من الزمن، أو نتيجة التعرّض لموقف مزعج، أو مخيف، وقد يكون مصحوباً بالشعور بالدوار، أو الإغماء، أو الغثيان، وفي ما يأتي بيان لبعض الطرق المستخدمة في علاج هذا النوع من هبوط ضغط الدم:

  • تجنّب الوقف لفترات طويلة، والتعرّض لبعض المواقف المخيفة، أو المزعجة.
  • الإكثار من شرب السوائل.
  • زيادة تناول الملح حسب إرشادات الطبيب.
  • مراقبة الأعراض والعلامات التي تسبق هبوط الضغط والإصابة بالإغماء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع ضغط الدم، مثل الجلوس ووضع الرأس بين الركبتين أو الاستلقاء للمساعدة على رفع ضغط الدم.
  • استشارة الطبيب حول الأدوية التي قد تسبّب انخفاض في ضغط الدم، والبدائل المتوفرة لها.


انخفاض ضغط الدم الشديد الناجم عن الصدمة

يحدث هذا النوع من انخفاض ضغط الدم نتيجة التعرّض لصدمة في جهاز الدوران (بالإنجليزية: Shock)، وهي من الحالات الطبيّة الخطيرة المهدّدة لحياة الشخص المصاب، حيثُ تكون مصحوبة بانخفاض شديد في ضخ الدم إلى الدماغ، والكليتين، والعديد من أعضاء الجسم الحيويّة الأخرى، ممّا قد يؤدي إلى حدوث فشل في هذه الأعضاء، ومن العوامل والأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالصدمة؛ فقدان كميّات كبيرة من الدم، أو الإصابة بعدوى شديدة، أو حروق شديدة، أو التعرّض لردّة فعلٍ تحسسيّة (بالإنجليزية: Allergic reactions)، أو التسمّم، وفي الحقيقة يهدف علاج انخفاض ضغط الدم الشديد الناجم عن الصدمة إلى استعادة تدفق الدم إلى الأعضاء بأسرع وقت ممكن لمنع فشل هذه الأعضاء، ومعرفة السبب الأساسي الكامن وراء حدوث الصدمة لعلاجه، ومن الطرق المتّبعة في علاج هذه الحالة ما يأتي:

  • تعويض الدم أو السوائل المفقودة من خلال نقل الدم والسوائل الوريديّة الأخرى إلى الشخص المصاب، بهدف زيادة حجم الدم واستعادة تدفّق الدم إلى الأعضاء.
  • استخدام الأدوية المساعدة على رفع ضغط الدم أو زيادة قوة نبض القلب.
  • استخدام المضادات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics) في حال كانت الصدمة ناتجة عن الإصابة بعدوى بكتيريّة.
  • قد تحتاج بعض الحالات خضوع المريض لعمل جراحيّ بحسب المسبّب الرئيسيّ للحالة.


المصدر: mawdoo3.com