اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك أربعة أنواع من سن اليأس وهي:
في العالم الغربي، تعتبر الفئة العمرية النموذجية لفترة الإياس (آخر دورة) تتراوح أعمارها بين 45 و 55 ومتوسط العمر للدورة الأخيرة هو 51 عاما. ومن ناحية أخرى، في بعض البلدان النامية، مثل الهند والفلبين، متوسط عمر الإياس الطبيعي يعتبر أكثر تبكيرا إلى حد بعيد، وهو 44 سنة
في العالم الغربي، عندما تحدث آخر دورة للمرأة ما بين أعمار 55 و 60 تعرف بـ"الإياس المتأخر". بينما يعرف "الإياس المبكر" بحدوث آخر دورة ما بين سن 40 إلى 45.
ونادرا ما تتوقف مبايض المرأة عن العمل في سن مبكرة جدا، في أي وقت من سن البلوغ حتى سن 40 عاما، وهذا ما يعرف بـفشل المبايض المبتسر (أي: السابق لأوانه) (POF). ولا يعتبر فشل المبايض المبتسر نتيجة لآثار الشيخوخة الطبيعية. وتشمل بعض الأسباب المعروفة لفشل المبايض المبتسر: اضطرابات المناعة الذاتية، وأمراض الغدة الدرقية، وداء السكري، والعلاج الكيميائي ووالعلاج الإشعاعي. ولكن، في غالبية الحالات التلقائية لفشل المبايض المبتسر، يكون السبب غير معروف.
ويمكن تشخيص أو تأكيد تشخيص فشل المبايض المبتسر عن طريق قياس مستويات الهرمون المنبه للجريب (FSH) هرمون منشط للجسم الأصفرالهُرْمونٌ المُلَوتِن (LH) ؛ وإذا حدث الإياس، فسوف تكون مستويات هذه الهرمونات مرتفعة بشكل غير عادي. وقد وجد أن معدلات الإياس المبكر تكون أعلى بكثير في التوائم الأخوية والمتماثلة ؛ فحوالي 5 ٪ من التوائم يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين. وأسباب هذه الظاهرة ليست معروفة تماما. وقد نجح زرع أنسجة المبايض بين التوائم المتماثلة في استعادة الخصوبة.
وفي المتوسط، فالنساء اللاتي يدخن السجائر غالبا ما يصلن لسن اليأس مبكرا عن غير المدخنات.
كما أنها يمكن أن تحدث للإناث الشابات إذا كن قد تعرضن لصدمات الدماغ (جراحة المخ ؛ حوادث، الخ) إذا ما أصيبت الغدة النخامية. وهذا لا يحدث دائما لجميع الناس مع صدمات الدماغ. ولكن إذا حدث أي شيء من هذا القبيل، فهناك دواء يعرف باسم فيميستون، والذي ستحتاجه أية مريضة ما تزال شابة لأن عظامها قد تصبح هشة للغاية وتكون معرضة للكسر بسهولة.
تشير فرضية الجدة إلى أن الإياس أُختير للبشر لأنه يشجع على بقاء الأحفاد. وتتناول هذه الفرضية، إطعام النساء اللواتي أنجبن مؤخراً والاهتمام بشأن أطفالهن، وتتناول أيضاً بنات الجدات البالغات اللاتي يرضعن، والأحفاد الذين فطمتهم أمهاتهم. يحتاج الرضيع إمدادات كبيرة ومنتظمة من الجلوكوز لتغذية دماغه الذي ينمو. وفي السنة الأولى من حياة الرضيع، يستهلك المخ حوالي 60 ٪ من مجموع السعرات الحرارية، لذلك فإن كلا من الأمهات والأطفال الرضع يحتاجون إلى إمدادات غذائية كافية. وتشير بعض الأدلة إلى أن الأفراد المنتمين لمجتمعات صيادي الحيوانات البرية يتبرعون بأقل من نصف مجموع ميزانيتهم الغذائية من بين معظم المجتمعات البدائية الأخرى، وغالبا ما تكون أقل من النصف، وعليه يمكن للجدات الباحثات عن القوت أن يقمن بالمساهمة بشكل ملحوظ لإبقاء أحفادهن على قيد الحياة، لأنه في بعض الأحيان قد يكون الآباء والأمهات غير قادرين على جمع ما يكفي من الغذاء لجميع أطفالهم. عموماً، فإن هذا الخيار يعمل بشكل أكبر في أزمنة المجاعات أو الحرمان الأخرى؛ ولذلك، فعلى الرغم من أن الجدات قد لا يكون وجودهن ضرورياً في أوقات الرخاء، إلا أن العديد من الأحفاد لا يستطيعون البقاء بدونهن خلال أوقات المجاعة. في النهاية يمكن القول، أنه لا يوجد إجماع ثابت على الفوائد المفترضة المؤثرة في تطور البشرية التي يشكلها الإياس (أو لنقل لا يوجد رأي محايد عنها) لبقاء الكائنات الحية في ما مضى من تاريخ تطور البشر.
نهاية الخصوبة في منتصف العمر تعلن في الجزء الثالث من حياة المرأة، والتي تعرف أيضا باسم "العمر الثالث". وعموما، فإن المرأة التي نشأت أو التي تعيش في الدول الغربية تعيش طويلا بما فيه الكفاية بحيث إن نصف حياتها البالغة تقضيها في مرحلة ما بعد الإياس.وبالنسبة لبعض النساء، فإن فترة الإياس تمثل تغيرا كبيرا في الحياة، مثلما كانت بدء الإحاضة في حجم أهميتها الاجتماعية والنفسية.
وفي الماضي القديم، كان بدء الإحاضة والإياس يعتبران علامة على الانتقال من مرحلة "العذاء أو البكر" إلى مرحلة "الزوجة أو المربية"، ومنها إلى مرحلة "المسنة أو العجوز"، (وبعبارة أخرى، من فتاة صغيرة إلى امرأة منجبة ومن ثم لامرأة مسنة.)وعلى الرغم من أن أهمية التغيرات التي تحيط ببدء الإحاضة لا تزال غير معروفة جيدا، في بلدان مثل الولايات المتحدة الأمريكية، فإن التداعيات الاجتماعية والنفسية للانتقال لفترة الإي كثيرا ما يتم تجاهلها أو التقليل من شأنها.
فتاة (قبل سن البلوغ)
امرأة في سن الإنجاب
امرأة مسنة (بعد الإياس)