اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتنوع أسماك السلور بشكلٍ كبيرٍ في أمريكا الجنوبية؛ إذ توجد منها أسماكٌ صغيرةٌ دقيقة مغطاةٍ بألواحٍ عظمية، ويوجد نوع آخرٌ يعتبر من الطفيليات التي تعيشُ في خياشيم الأسماكِ الأخرى، وسمك سلور الأنديز الذي تعمل زعانفه كماصّاتٍ تمكنه من التمسك بالصخور، بالإضافة إلى الأسماك الكهربائية منها وسمك النيل الذي يسبحُ رأساً على عقب والذي يتميّز أيضاً بلونِ ظهره الأبيض وبطنه الأسود على عكس اللون الطبيعيّ للسمك.
السلور الأزرق أو المعروف بسلور الميسيسيبي يعتبر من أكبرِ وأهم أسماك السلور الأمريكية التي يبلغ عددها ثلاثين نوعاً، يصل حجمه إلى سبعين كيلوغرام وهو ممتازٌ للأكل، أمَّا النوع الصغير منه يصل وزنه ما يقارب تسعة كيلوغرامات وطوله خمسة وعشرين سنتمتراً، وذيله متشعبٌ وجسمه نحيل ويعيش في المياه العذبة بين الجذوع والصخور، أمَّا سلور البولهيد يتواجد في الجداول والأحواض المائية الموحلة ويتغذى على النباتات والحيوانات الموجودة في القاع، يكون ذيله مربعاً أو دائريّ الشكل تقريباً، ويصل طوله إلى ثلاثين سنتمتراً ووزنه تسعمئة غرام، والأنواع الشائعة منه في الولايات الأمريكية الوسطى والشرقية هي السوداء، والبنية، والصفراء.
سمك السلور الأبيض هو السمك الوحيد الموجود في المحيط الهادئ، وهو سمكٌ بحريٌ يمكن العثور عليه في فصل الصيف في مرافئ وخلجان المحيط الأطلسي والدول المحيطة له، يبلغ طوله واحد وستينَ سنتمتراً، بالإضافة إلى وجود سمك السلور المعروف باسم جاف توبسيل والمسمّى بهذا الإسم بسبب طولِ ذيله وزعانفه وأسماك القمامة، ويحمل ذكور كلا النوعين البيض المخصّب في أفواههم ولا يأكلون لمدة شهرين حتى تفقس، وبعض الأنواع الأخرى تبقى البيوض تحت جسم الأنثى، وسمك السلور الاستوائي يمكن أن يبقى على قيد الحياة في موسم الجفاف عن طريق دفن نفسه في الوحل، أو من خلال الزحف على البر بحثاً عن الماء.