هناك أنواعٌ مُختلفةٌ من زيت دوار الشمس بناءً على نوع نبات دوار الشمس المُستخرج منه، وعمليّة تصنيعه، ونذكرها على النحو الآتي:
- زيت دوار الشمس المرتفع بحمض الأولييك؛ إذ تحتوي الملعقة الكبيرة منه على 70% من هذا الحمض، والذي يُستخرج من بذور دوار الشمس التي تحتوي على تراكيزَ مرتفعةٍ من حمض الأولييك، ويُعدّ هذا النوع صحياً؛ لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من أحماض أوميغا 3 الدهنيّة، ونسبةٍ مُنخفضةٍ من أحماض أوميغا-6 الدهنيّة مقارنةً بالأنواع الأخرى.
- زيت دوار الشمس المتوسط في محتواه من حمض الأولييك، والذي يستخدم لأغراض القلي، وإعداد الأطعمة التجاريّة، وصلصات السلطة.
- زيت دوار الشمس الذي يتكوّن من حمض اللينولييك؛ إذ تحتوي الملعقة الكبيرة منه على 65% من هذا الحمض، فهو يحتوي على الكثير من دهون أوميغا 6 المُتعدّدة وغير المشبعة، ولكنّه يفتقر لأحماض أوميغا-3 الدهنيّة؛ ما قد يؤدي إلى حدوث إختلالٍ في توازن النسبة المطلوبة بين أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 في النظام الغذائي، حيث يُنصح بأن تكون الكميّة المُستهلكة من أحماض أوميغا 3 ضِعف كميّة الدهون الأخرى.
المصدر: mawdoo3.com