اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لإجراء عملية زراعة الكبد يحتاج الطبيب إلى كبد مُتبرع أو جزءٍ منه، وفيما يأتي بيان لأنواع زراعة الكبد تبعًا لحالة المتبرع:
يكون المتبرع في معظم هذه الحالات سليم لا يعاني من الأمراض ولكنه فارق الحياة بشكلٍ مفاجىء نتيجة نزيف دماغي، أو حادث سير، فيتم التبرع بكامل كبده للمريض بناءً على رغبة أهله أو رغبته الشخصية بالتبرع بأعضائه عند وفاته.
عند إجراء التبرع المقسم (بالإنجليزية: Split donation) يكون المتبرع قد فارق الحياة، ولكن بهذه الحالة يتم تقسيم الكبد إلى جزئين، وزراعة واحدة في مريض والأخرى في مريضٍ آخر، وبعد فترةٍ زمنية ينمو هذا الجزء ليكون كبد له حجم طبيعي.
عند إجراء زراعة الكبد من متبرع على قيد الحياة فإنّ التبرع بجزءٍ من الكبد يتمّ من شخص سليم عادةً ما ينتمي إلى عائلة المريض، والمثير للاهتمام أنّ الجزء المُتبقي لدى المُتبرع ينمو ليُصبح ليصِل إلى حجمه الكامل بعد مُضيّ مدةٍ زمنيةٍ تتراوح بين أيام إلى أسابيع بعد الخضوع للعملية، ولكن في بعض الحالات قد يحتاج الأمر إلى عدة شهور، كما أنّ الجُزء المُتبرع بهِ للمريض ينمو أيضًا ليصِل إلى حجم الكبد الطبيعي.