تُقسم الهجرة من حيث الحُكُم إلى أنواع، وهي كما يأتي:
- الهجرة الواجِبة: كهجر المُحرّمات؛ وذلك بِالبُعد عنها وتركها، وكهجرة النبي -عليه الصلاة والسلام- وصحابته من مكة إلى المدينة، وكذلك هجرة الأماكن التي يظهَرُ فيها المُنكر، ولا يوجد من يُنكِرُها، فيغِلب عليها طابع المعصية، وهجرة الشخص لأصحاب المعاصي عند فعلهم لها، لقوله -تعالى-: (وَإِذا رَأَيتَ الَّذينَ يَخوضونَ في آياتِنا فَأَعرِض عَنهُم حَتّى يَخوضوا في حَديثٍ غَيرِهِ وَإِمّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيطانُ فَلا تَقعُد بَعدَ الذِّكرى مَعَ القَومِ الظّالِمينَ).
- الهجرة الجائِزة: وهي التي تكون في حق المَظلوم بِهجرته لمن ظلمه من الناس الذين يُخالطهم، وتكون لثلاثة أيام فقط، لحديث النبي -عليه الصلاة والسلام-: (لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيالٍ، يَلْتَقِيانِ فيُعْرِضُ هذا ويُعْرِضُ هذا، وخَيْرُهُما الذي يَبْدَأُ بالسَّلامِ).
المصدر: mawdoo3.com