اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الهجاء الفردي : يوجه إلى فرد ينقم عليه الشاعر فيحاول إظهار مثالبه ويدعو إلى احتقاره.
الهجاء الجماعي : يوجه إلى جماعة من الناس قد تكون هذه الجماعة قبيلة أو مجتمعاً أو أمة ويقوم الشاعر بإظهار مثالبهم وسلب فضائلهم وبرز هذا النوع في العصر الجاهلي فكان قبلياً وسطع نجمه مرة أخرى في العصر العباسي لكنه كان قومياً بعد ظهور الشعوبية.
الهجاء الخَلقي : يتناول العيوب الجسدية والعاهات البارزة كقصر القامة أو العرج أو طول الأنف........إلخ ومثال على هذا بعض من هجاء المتنبي لكافور الأخشيدي إذ أنه تعرض للون بشرته في بعض أبياته :
من علم الأسود المخصي مكرمةً
أم أذنيه بيد النخاس دامية
هذا وإن الفحول البيض عاجزةٌ
وهجاء ابن الرومي لأحدهم فقد تعرض لشكل وجهه:
وجهك ياعمرو فيه طولٌ
مقابح الكلب فيك طراً
الهجاء الخُلقي يتناول العيوب النفسية كالغدر والخيانة والبخل والكذب كقول أحدهم يهجو البخيل:
الهجاء الفاحش يتناول إعراض الناس بألفاظ بذيئة بعيدة عن الأخلاق وهذا النوع يجعل القارئ يشمئز منه.
الهجاء الكاريكاتوري يضخم المساوئ بأسلوب فكاهي ويسخر من الشخص المهجو وهذا النوع يحمل القارئ على الضحك كقول أبي بكر اليكي يهجو أحدهم:
أعد الوضوء إِن نطقت بهِ
واحفظ ثيابك إن مررت بهِ
الهجاء العفيف يتناول العيوب بشكل يثير الإشفاق ولا يخلو من الفكاهة.
الهجاء السياسي يتناول القضايا السياسية في الدولة وهو يمزج ما بين النقد والسخرية في آن واحد.