يُؤثر نقص العناصر الغذائية على وظائف الجسم وعملياته، وتتضمّن هذه العمليات توازن الماء، ووظائف الإنزيمات، والإشارات العصبية، والهضم، والتمثيل الغذائي، وفيما يأتي توضيحٌ لأكثر أنواع النقص شيوعاً وتأثيرها على الجسم:
- نقص البوتاسيوم: إذ يمكن التعرض لانخفاض البوتاسيوم على المدى القصير نتيجة الإصابة بالإسهال، والقيء، والتعرق الشديد، وتناول المضادات الحيوية أو مدرات البول، كما قد تُسبب اضطرابات الأكل، وأمراض الكلى النّقص بهذا العنصر، وتشمل أعراض النقص: ضعف العضلات، والإمساك، والشعور بالوخز، وفي الحالات الشديدة عدم انتظام دقات القلب.
- نقص حمض الفوليك: حيث يُعدّ فيتاميناً مهماً بشكلٍ خاصٍ للنساء في سنّ الإنجاب؛ ويُمكن أن يُسبب نقصه عيوباً في الأنبوب العصبي للجنين، وتشمل أعراض نقصه التعب، وتقرحات الفم، وضعف النمو، وتغير لون الشعر، والجلد، والأظافر.
- نقص اليود: إذ يُعد معدناً ضرورياً لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ويُعتبر نقصه من أكثر أنواع النقص شيوعاً في العالم، حيث يُؤثر على ما يُقارب ثلث سكان العالم، ومن أهم أعراضه تضخم الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Goiter)، كما يُمكن أن يُسبب زيادةً في معدل ضربات القلب، وضيق التنفس، وزيادة الوزن، وقد يُسبب نقصه الحادّ تأثيراتٍ خطيرةً خاصة لدى الأطفال، كالتخلف العقلي، وقد استجابت بعض البلدان لنقص اليود بإضافته إلى الملح، ممّا أدّى إلى تقليل المشكلة.
- نقص فيتامين أ: حيث يُعتبر نقص هذا الفيتامين شائعاً جداً في العديد من البلدان النامية، وقد يُسبب ضرراً دائماً أو مؤقتاً في العين، وقد يُؤدّي إلى الإصابة بالعمى، كما قد يُسبب انخفاض الوظائف المناعية، وزيادة معدل الوفيات خاصّةً بين الأطفال، والنساء الحوامل والمرضعات، بينما يُعتبر هذا النقص نادر الحدوث في البلدان المتقدمة.
- نقص الحديد: حيث يُعدّ عنصراً ضرورياً لإنتاج خلايا الدم الحمراء، ونقل الأكسجين، إذ يُسبب انخفاضه نقص إنتاج خلايا الدّم الحمراء أو ما يسمى بفقر الدم الذي يَنتج عنه التعب، وشحوب الجلد، وضعف قوة الشعر، ويُعتبر من أكثر أنواع النقص شيوعاً؛ حيث يُؤثر على 25% من سكان العالم، و42% من النساء الحوامل، و47% من الأطفال قبل سن المدرسة.
- نقص الكالسيوم: حيث يُعدّ عنصراً ضرورياً للحفاظ على قوة العظام، ووظائف العضلات والأعصاب، وتشمل علامات نقصه الشديد: التشنجات العضلية، وعدم انتظام ضربات القلب،ويُعتبر أمراً شائعاً جداً خاصةً لدى الإناث في مرحلة الشباب، وكبار السن، كما تُعتبر هشاشة العظام في مرحلة الشيخوخة، والكُساح عند الأطفال من أكثر التأثيرات الخطيرة لنقص الكالسيوم.
- نقص فيتامين د: حيث يُعدّ فيتاميناً مهماً جداً لصحة الجسم والعظام، وتُعتبر أعراض نقصه غامضةً وغير واضحة، كالتعب، وألم وضعف العضلات، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالكسور، وتأخّر النمو والكساح عند الأطفال، ويُعتبر هذا النقص شائعاً جداً ويتطور على مدى سنوات طويلة.
- فيتامين ب12: حيث يُعتبر نقص هذا الفيتامين شائعاً جداً، لا سيما لدى الأشخاص النباتيين والمسنّين، حيث يُمكن أن يرتفع خطر الإصابة بالنقص إلى 80-90% عند النباتيين، وأكثر من 20% عند كبار السنّ، ويُعتبر امتصاص فيتامين ب12 أكثر تعقيداً من امتصاص الفيتامينات الأخرى؛ لأنَّه يحتاج إلى المساعدة من بروتينٍ يُسمى بالعامل الداخلي (بالإنجليزية: Intrinsic factor)، ويفتقر بعض الأشخاص لهذا البروتين، وبالتالي فإنَّهم يحتاجون إلى حقن أو جرعات عالية من مكملات فيتامين ب12، ويُمكن أن يُسبب نقصه مجموعةً من الأعراض، كالضعف، والتعب، والدوار، واضطراب ضربات القلب، وضيق التنفس، وفقدان الشهية، وفقدان البصر، والمشاكل العقلية.
- نقص المغنيسيوم: حيث يُعتبر نقص هذا العنصرغير شائعٍ إلى حدّ ما بالنسبة للأشخاص الأصحاء، إلا أنَّه قد يحدث لدى الأشخاص الذين يتناولون أدويةً معينة، أو المصابين بظروفٍ صحية معينة، أو عند استهلاك كمياتٍ كبيرةً من الكحول، وقد ارتبط انخفاض استهلاك المغنيسيوم مع العديد من الأمراض، كالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وهشاشة العظام، وتشمل الأعراض الرئيسية لنقص المغنيسيوم الشديد عدم انتظام دقات القلب، وتشنج العضلات، والنوبات.
المصدر: mawdoo3.com