النسخ على أنواعٍ هي:
- نسخ القرآن بالقرآن: ومثاله نَسْخُ قول القرآن:
«يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس» – البقرة:219
فقد نسختها آية: «إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه» – المائدة:90
وهذا النوع من النسخ جائز بالاتفاق. - نَسْخُ السنة بالقرآن: كنسخ التوجه إلى قبلة بيت المقدس، الذي كان ثابتاً في السنة، بقول القرآن:
«فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام» – البقرة:144
ونسخ وجوب صيام يوم عاشوراء الثابت بالسنة، بصوم رمضان كما في القرآن:
«فمن شهد منكم الشهر فليصمه» – البقرة:185
ويأتي النسخ في القرآن على ثلاثة أنحاء:
- نسخ التلاوة والحكم معاً: ومثاله حديث عائشة قالت:
«كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات يحُرمن، ثم نُسخن بخمس معلومات» – صحيح مسلم وغيره
- نسخ الحكم وبقاء التلاوة: ومثاله قول القرآن: { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين } (الأنفال:66) فهذه الآية نسخت حكم الآية السابقة لها مع بقاء تلاوتها، وهي قول القرآن: {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون} (الأنفال:65).
- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم: ومنه ما سبق في حديث عائشة: (ثم نسخن بخمس معلومات) فإن تحديد الرضاع المحرِّم بخمس رضعات، ثابت حكماً لا تلاوة.
المصدر: wikipedia.org