تصنف الندوات تبعاً لما تضمه من أشخاص، فقد تكون الندوة مفتوحة وتضم مدير الندوة والأعضاء المشاركين بها والجمهور، وقد تكون الندوة مغلقة؛ أي تكتفي فقط بالمدير والأعضاء المشاركين دون وجود جمهور، وفيما يأتي نبذة عن كل منها:
- الندوة المغلقة: تشتمل على نوعين، هما:
- الندوة البحثية: حيث يقدم كل عضو مشارك فيها بحثاً عن موضوعها يتم إلقاؤه ويكون قد أعده قبل موعدها، وتقتصر مثل هذه الندوات على المختصين في موضوعها، أما الجهة الداعية للندوة البحثية فتكون إما مؤسسة ثقافية، أو جهة علمية بحتة، أو منظمة دولية حيث يتم نشر الأبحاث بعد انتهاء الندوة، وتكمن وظيفة مدير الندوة في تنظيم عملية إلقاء الأعضاء للأبحاث، وإدارة الحوار ليكون فاعلاً.
- الندوة الاستجوابية: يتم فيها طرح أسئلة معينة وتلقّي الإجابة عليها من المختصين، حيث يختار مدير الندوة الأسئلة ويصيغها ويلقيها، كما يضع أسئلة جديدة، وهنا يجب التنويه إلى أن المدير يجب أن يكون مختصاً بموضوع الندوة، والجدير بالذكر أن موضوع الندوة عادة ما يكون عاماً ويهتم به الجمهور.
- الندوة المفتوحة: في هذه الندوة يشارك الجمهور ويناقشون ولا يكتفون بالاستماع فحسب، حيث يعبرون عن وجهات نظرهم وذلك بعد انتهاء الأعضاء من المشاركة وطرح وجهات نظرهم الخاصة بموضوع الندوة، ومن الأمثلة على مثل هذه الندوات الندوة التلفزيونية، والندوة الإذاعية.
كما تُقسم الندوات إلى أنواع أخرى، ومنها:
- ندوة الضيف الواحد: هي ندوة يكون فيها ضيف واحد فقط، يُعرَف بموضوع الندوة، ويطرح وجهة نظره بموضوعها، ومن ثم يتلقى الأسئلة التي تتعلق بها ويجيب عليها.
- ندوة الفريق الثابت: تتشكل من فريق ثابت يُناقش القضايا المطروحة، ويتكون هذا الفريق من قادة تنفيذيين معروفين، أو إعلاميين، أو شخصيات شعبية، أو شخصيات تودّ إشهار نفسها من خلال اشتراكها في مثل هذه الندوات، وتكون قضايا مثل هذه الندوات عامة ولا تحتاج إلى أِشخاص متخصصين فيها.
- ندوة الحوار الهادئ: هي ندوة يكون فيها النقاش والحوار في موضوع لا تختلف في مبدأها وجهات النظر، مثل شهر رمضان المبارك، فلا يمكن الاختلاف على مبدأ الصوم، وإنما يتم الحديث فيها عن فوائد الصوم الطبية مثلاً، أو أحكامه، أو أسباب فرضه، وفي أحيان قليلة قد يتحول النقاش فيها من هادئ إلى ساخن؛ بسبب اختلاف وجهات النظر أو إظهار بعض الأفراد لحماستهم وقد تخرج الندوة في هذا الحال عن موضوعها الأساسي، وهنا يكمُن دور مدير الندوة في إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.
- ندوة الحوار الساخن: في مثل هذه الندوة تختلف وجهات النظر اختلافاً جوهرياً، كالحديث في موضوع الانتخابات العامة، فهناك من سيؤيدها، وهناك من سيعارضها، ولكل منهما وجهة نظره، وقد يحتدّ فيها النقاش وتعلو الأصوات، وهنا تأتي وظيفة مدير الندوة في تهدئة الأوضاع.
- ندوة الأفكار المُستحدَثة: يتجلى هدف هذه الندوات في المساعدة على التنمية بمختلف أشكالها.
المصدر: mawdoo3.com