اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقنية تقليدية جدًا في عالم المونتاج، حيث تقوم بكل بساطة على الانتقال من نهاية لقطة معينة إلى بداية لقطة أخرى.
تستخدم بشكل دائم في الأفلام الوثائقية وفي عدد هائل من الإعلانات الترويجية أوالأفلام البوليسية، عادة ما يكون المشهد نستمع فيه لصوت معين، ثم ننتقل إلى مشهد لاحق نستمر خلاله في سماع نفس الصوت.
تقوم هذه الطريقة بتقديم الصوت الذي ينتمي إلى مشهد لاحق، لكن قبل انتهاء المشهد الحالي، كأن نشاهد حوارًا بين شخصيتين ثم نستمع إلى محرك سيارة قبل أن ظهور المشهد الذي تظهر فيه السيارة بشكل فعلي.
يتم استعمال القطع الحركي بشكل متكرر جدًا في الإعلانات الترويجية العالمية والكثير من الأفلام الوثائقية، خصوصًا بتصوير مطاردة الحيوانات لبعضها البعض، إلّا أنّه يستعمل بشكل أساسي – كما يدل اسمه – في أفلام الحركة، وتقوم هذه التقنية بشكل رئيسي على قص اللقطات قبل نهايتها، وأحيانًا حتى قبل أن تبلغ منتصف مدتها، ثم الانتقال إلى لقطة لاحقة يتم التعامل معها بنفس الطريقة، ثم العودة – أحيانًا – إلى إظهار بقية اللقطة السابقة، وذلك بشكل سلس يقوم بخلق جو من الحماس والتوتر الإيجابي لدى المشاهد بعيدًا عن إزعاجه بصريًا.
تقوم بشكل أساسي على القفز بين اللقطات كما يدل اسمها، لكن بشكل سريع وسلس قد لا ينتبه له المتفرج في أحيان كثيرة، ويتم استخدام هذه الطريقة بصور متعددة ومن أجل أهداف متعددة مثل: التمكن من إخفاء العيوب وقص أخطاء أو أجزاء معينة دون أن ينتبه المشاهد، التمكن من رؤية حدث معين بشكل أكثر وضوحًا، كتصوير حادثة سير أو سقوط مبنى من عدة زوايا، تقديم بعض الخدع البصرية، كالقيام بإخفاء جسم معين من الشاشة فقط من خلال تصوير ذلك الجسم، ثم تصوير المكان خاليًا، ثم تركيب اللقطتين بشكل متوالي، أو التمكن من تصوير الانتقال عبر الزمن.
عند أخذ مسافة بعيدًا عن الشخصية ورؤية ما يحدث في محيطها، وذلك في الغالب بغرض إضفاء طابع معين على المشهد، كأن يتم الانتقال إلى لقطة تظهر الساعة القريبة من الشخصية بغرض توضيح أنّ هذه الأخيرة تحس بالملل، أو أنّها تترقب حدثًا مهمًا لكن الوقت يمر ببطء شديد.
تقوم تقنية التحرير المتوازي هذه بشكل أساسي بإظهار حدثين معينين أو المساعدة على رواية قصتين في نفس الوقت، حيث نستمر في الانتقال بشكل سلس ومدروس بين أحداث القصة / الحدث الأول والقصة / الحدث الثاني.
يمكن شرح هذه الطريقة بالمثال التالي: تقوم الشخصية الأولى باقتراح القيام بفعل معين، كتجربة نوع من المخدرات مثلًا، لتبدأ الشخصية الثانية الهادئة الرزينة بالجزم والقسم بأنّه مهما حدث فإنّه لا يمكن أبدًا، وبأي شكل أن تقوم بهذا العمل، كما تقوم بتقديم مختلف الأسباب المنطقية والأخلاقية التي تمنعها من القيام به، لنشاهد مباشرةً في المشهد التالي بأنّها قد قامت به بالفعل، وأنّها – حسب مثالنا هذا – تصرخ وتضحك عاليًا من جراء تأثير المخدرات.
يدعى تحرير الفيديوهات بالمونتاج، كما أنه يطلق أيضًا على تقنية بعينها يتم استعمالها في هذا المجال، ويقصد بها تركيب عدة مشاهد بشكل سريع بهدف إظهار التحول الطارئ على شخصية أو شخصيات معينة خلال فترة معينة، بحيث يتم تقديم عدد كبير جدًا من المشاهد خلال حيز زمني قصير جدًا بهدف اختصار الوقت.