اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف المنحنيات الضوئية للنجوم بحسب ما يجري في باطنها من عمليات أو في حالة مستعر أعظم فيكون المنحنى الضوئي تابعا للغنفجار النجم. أما في حالة نجم متغير قيفاوي فيشتد ضوؤه فترة وينخفض شدة ضوؤه فترة بطريقة دورية ؛ ذلك بسبب أن النجم يطرد طبقاته الخارجية بين الحين والآخر بطريقة منتظمة . وقد يكون تغير المنحنى الضوئي بسبب دوران نجمين حول بعضهما البعض، أو دوران كوكب حول نجمه، حيث يحجب جزءا من ضوء النجم أثناء مرور الكوكب بيننا وبين النجم. تستغل تلك الطريقة الأخيرة في التعرف على وجود كواكب خارج المجموعة الشمسية.
كما أن للمستعرات العظمى منحنيات ضوئية مختلفة، فأثناء الانفجار يصدر النجم المنفجر أشعة شديدة النفاذية مثل أشعة إكس وأشعة جاما نظرا لعمليات فيزيائية شديدة الطاقة تحدث في داخله، ثم يتبعها منحنى ضوئيا بعدما تكون درجة حرارة الانفجار قد هدأت بعض الشيء . أي أن دراسة المنحنيات الضوئية سواء كانت لأشغة جاما أو أشعة إكس أو للأشعة المرئية أو الاشعة تحت الحمراء تساعدنا في التعرف على العمليات الفيزيائية الجارية في باطن نجم .