الكذب الخيالي : وهذا النوع من الكذب، يوجد بكثرة عند الأطفال أصحاب الخيال الواسع، الذين يميلون لتأليف القصص الخيالية، ويعتبرون الكذب نوعاً من اللعب، وسرد القصص الخيالية .
الكذب الالتباسي : ويأتي هذا الكذب بصورة غير مخططة، ودون تفكير مسبق من الطفل، حيث تختلط عليه الأمور، ولا يستطيع التمييز بين الصحيح والخاطئ، فيلجأ لتأليف كذبة، كي يخرج من دائرة التوبيخ، وقد يأتي نتيجة حلم رآه الطفل في المنام وظنه حقيقة، وهذا النوع من الكذب لا يدعو للقلق، لأنه يختفي كلما تقدم الطفل بالعمر .
الكذب الادّعائي : وهو يأتي خوفاً من إيقاع العقوبة، أو للفوز بمديح الأم والأب والمعلم، فيبادر الطفل باختراع كذبة ما، يدعي فيها أشياءً لم تحدث، أو ينسب إليه أشياء لم يفعلها، ويلجأ الطفل لهذا النوع من الكذب، حتى لا يشعر أنه أقل من الآخرين .
الكذب النفعي : وفي هذا النوع من الكذب، يلجأ الطفل لتحصيل مزيد من النقود، أو التعزيز، أو الألعاب، ويأتي هذا النوع من الكذب نتيجة شعور الطفل بالحرمان .
الكذب الانتقامي : وهو الكذب الناتج عن التمييز بين الأطفال، وعدم المساواة في التعامل بينهم، فيشعر بالغيرة من أقرانه، ويلجأ للكذب للانتقام منهم، وإيقاع الأذى بهم .
الكذب الدفاعي : وهو أكثر أنواع الكذب انتشاراً بين الأطفال، إذ يلجؤون للكذب، للهروب من العقاب والحساب، من آبائهم ومعلّميهم .
الكذب المزمن : وهذا أخطر نوع من أنواع الكذب، وإذا لم يتم علاجه بطرق تربوية سليمة، سيلازم الطفل إلى آخر العمر، وسيصبح الكذب عادةً له، ومعروفاً بها إلى الأبد .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل