اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من بين أكثر الخصائص المميزة مجموعة من القطع ذات المقبس المجوف أو الحلقة المفتوحة، والمصممة لتُثبّت في الجزء العلوي من العمود أو أي دعم شاقولي آخر. يمكن وصفها بأنها تيجان ومعايير وأنابيب الحيوانات؛ يستخدم الكُتَّاب كل هذه المصطلحات، ويفرقون بينها على أساس شكل الديكور فقط. عُثرَ على عدد قليل جدًا من هذه المجموعة من خلال الاستكشافات الأثرية على العكس من الأنواع الأخرى. يُعتقد بأنها استُخدمت مع عناصر قابلة للتلف، إما كديكور إضافي أو لتشكيل مجموعة ما. اقتُرحت العديد من الأفكار المتعلقة بوظيفتها، دون التوصل إلى اتفاقٍ عام في الآراء؛ تقول أحد الاقتراحات الثابتة أن الفروع الورقية أو المزهرة كانت تُدرج في الأعلى. تشير الأرقام الباقية إلى أن هذه القطع لم تكن نادرة، بل ربما كانت في متناول معظم الأسر.
إذا أخذنا المجموعات حسب تسلسلها الزمني العريض، الأولى: «التيجان الحيوانية»، وعليها حيوانان متواجهان، كزوج من الماعز الجبلي كبير القرن (أو الماعز أو الضأن البري) تواجه بعضها البعض بوجود أنبوبٍ مركزي أو حلقاتٍ مفتوحة (عند التقاطعات) بينهما. كان منها البازن، وهو نوع من الماعز البري المحلي، رُوِّضَ منذ آلاف السنين؛ وله قرون منحنية كبيرة مع أضلاع متمايلة. بالمقارنة مع الأنواع اللاحقة، فإن الحيوانات أكثر طبيعية، خاصة مجموعة الماعز، ومع ذلك، لا يمكن تحديد أنواعها بدقة كبيرة. في بعض الأمثلة، تكون الأشكال «شيطانية»، لها سمات بشرية باستثناء قرونها الكبيرة.
تُعتبر المجموعة التالية أقل شيوعًا، وغالبًا ما يطلق عليها اسم «المثل الأعلى المعياري». يوجد أيضًا النوع القططي من تيجان الحيوانات، يضاف إليه رأس بشري منفصل بين رأسي الحيوانين، ويكون محمولًا بواسطة كفيهما الأماميين. أصبحت التصاميم مُثقبة، وفيها مساحات مُشكلة من الرأس البشري والرأس والرقبة لكل قط، بالإضافة إلى الأرجل الخلفية. المعنى من هذه المجموعة، إن وجد، غير واضح، لكن يبدو أنها تعكس اتجاه المجموعة الثانية الأكثر شيوعًا، والتي تسمى «معايير سيد الحيوانات».
تمتلك هذه المجموعة شكلًا أكثر اكتمالًا، إذ يُنظَر إليها الآن كشكلٍ بشري أساسي (بما في ذلك وجود شخصيات إلهية وشيطانية) بين الحيوانين، مشكلةً مع بعضها نموذج سيد الحيوانات، الذي يزيد عمره بالفعل عن 2000 سنة في هذه المرحلة، والأيكونغرافيا في فن بلاد الرافدين. جميع الأشكال مبسطة للغاية، وغالبًا ما يتكرر الشكل بالكامل تحتها في الاتجاه المعاكس. تميل أجساد الأشكال الثلاثة إلى الاندماج من الوسط في الأنبوب المركزي، قبل أن تنحرف مرة أخرى عند الأطراف السفلية.