الفِسْق في الشّريعة الإسلاميّة نوعان، بيانهما على النحو الآتي:
- الفِسْق الأكبر: يُرادفه الشّرك الأكبر، والكفر الأكبر، وهذا النوع من الفِسْق مُخرَج من دين الإسلام، ومنفيّ لصفة الإيمان، حيث قال الله تعالى: (إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ)، وقال أيضاً: (وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).
- الفِسْق الأصغر: يُرادفه الكُفْر الأصغر، والشّرك الأصغر، وهذا النوع من الفِسْق لا ينفي أصل الإيمان، ولا يُخرِج من دين الإسلام، حيث قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا)، وقال أيضاً: (وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
المصدر: mawdoo3.com