اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينقسم الغِشّ لعدّة أنواع، وهي كما يأتي:
يتمثّل الغِشّ في البيع والمُعامَلات بعدّة صور، هي:
هو انعدام صِدق الإنسان في إسداء النُصْح عندما يطلبه أحد الأشخاص منه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم-: (الدِّينُ النَّصيحةُ قلنا : لمن ؟ قال : للَّهِ ولكتابِهِ ولرسولِهِ ولأئمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم).
هذا النوع من الغِشّ مُحرَّم بالإجماع من قِبل العلماء، فمن المُمكن أن يتسبَّب غِشُّ الطلاب في الاختبارات في حصولهم على شهادات لا يستحقّون الحصول عليها، أو شغلهم لمناصب هم ليسوا أهلاً لها.
يتمثّل الغِشّ في الزواج بعدّة أمور، هي:
هو عدم الوفاء في عقود المُقاوَلات، أو الصيانة، أو الإنشاءات، وخيانة الأمانة؛ بسبب الطمع، أو العَجلة للانتهاء من العمل مع الغِشّ، قال الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّـهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ).
يتمثّل الغِشّ في العمل بعدم تأدية الوظيفة بالشكل المُناسِب أو المَطلوب، سواء تعلَّق الأمر بطبيعة العمل أو بأوقات الدوام، كأن يوهِمَ الإنسان مرؤوسيه أنَّه ينجزُ عمله بطريقة صحيحة، وهذا الأمر يُعتبَر غِشّاً.