English  

كتب أنواع العوامل البيولوجية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع العوامل البيولوجية (معلومة)


وفق القانون الحالي للولايات المتحدة، عُرّفت العوامل الحيوية التي صرحت وزارة الصحة والخدمات البشرية أو وزارة الصحة والخدمات البشرية أنها تحمل «إمكانية إحداث خطر شديد على الصحة والأمن العام» رسميًا أنها «عوامل مختارة».

يصنف مركز التحكم بالأمراض هذه العوامل إلى فئات (إيه أو بي أو سي) ويدير برنامج العوامل المختارة الذي ينظم عمل المخابر التي قد تملك عوامل مختارة أو تستخدمها أو تنقلها ضمن الولايات المتحدة. وكما هو حال محاولات الولايات المتحدة في تصنيف الأدوية الترفيهية المؤذية، لم تُصنف الفيروسات المصممة بعد، وأظهر فيروس إتش 5 إن 1 الطيري قدرته على إحداث نسب مرتفعة من الوفيات وقابلية السراية بين البشر في ظروف المخبر.

الفئة إيه

تثير هذه العوامل ذات الأولوية العظمى خطرًا أمنيًا وطنيًا، إذ يمكن أن تنتقل وتنتشر بسهولة، ما يسبب معدلًا مرتفعًا من الوفيات، وتملك احتمال حدوث تأثير صحي عام كبير، وقد تسبب ذعرًا عامًا، أو تتطلب تحركًا خاصًا للقيام باستعدادات صحية عامة.

  • التولاريمية أو الداء التولاري «حمى الأرانب»: تسبب التولاريمية معدل وفيات منخفض جدًا في حال علاجها، لكنها قد تكون مسؤولة عن حدوث العجز الشديد. العامل المسبب هو بكتيريا الفرنسيسيلة التولارية، ويمكن التقاط العدوى عند التماس مع الفرو، أو الاستنشاق، أو تناول الماء الملوث، أو عبر عضات الحشرات. الفرنسيسيلة التولارية بكتيريا معدية بشدة. يمكن لعدد صغير من العضيات (10-50 أو ما يقارب ذلك) أن يسبب المرض. إذا استُخدمت الفرنسيسيلة باعتبارها سلاحًا، ستكون غالبًا سلاحًا جويًا يعمل عبر الاستنشاق. سيعاني الناس الذين يستنشقون الرذاذ المعدي من اعتلال تنفسي شديد، مثل ذات الرئة أو العدوى الجهازية المهددة للحياة إذا لم يتوفر العلاج.

توجد البكتيريا المسببة للتولاريمية بشكل واسع في الطبيعة، ويمكن عزلها وإنتاج كميات منها في المختبر، رغم أن صنع سلاح رذاذ فعال يحتاج فهمًا عميقًا.

  • الجمرة الخبيثة: الجمرة مرض غير معد تسببه بكتيريا العصوية الجمرية المكونة للأبواغ. إن قدرة الجمرة على التواجد ضمن أبواغ صغيرة أو بشكل عصوية جمرية يجعلها قابلة للنفاذ من الجلد المسامي، ويمكن أن تسبب أعراضًا حادة خلال 24 ساعة من التعرض. يقال إن انتشار هذا العامل الممرض في مناطق سكانية كثيفة يسبب معدل وفاة أقل من 1% عند التعرض الجلدي، ويصل هذا المعدل إلى 90% أو أعلى في حالات الاستنشاق غير المعالجة.
    يتوفر لقاح للجمرة الخبيثة، لكنه يحتاج حقنًا عديدة ليعطي نتائج ثابتة. يعتبر المرض قابلًا للشفاء باستخدام المضادات الحيوية (مثل السيبروفلوكساسين) في حال اكتشافه باكرًا. سُجلت أول حالات استخدامه في الفترة الحديثة في حرب بيولوجية عندما استخدم «مقاتلو الحرية» الاسكندنافيون الجمرة التي حصلوا عليها من هيئة الأركان العامة الألمانية ضد الجيش الإمبراطوري الروسي في فنلندا عام 1916 دون معرفة النتائج.
المصدر: wikipedia.org