اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمثل العلاقات المفتوحة -إلى حد كبير- تعميمًا لمفهوم العلاقة اللاأحادية. يعَد الزواج المفتوح أحد أشكال العلاقات المفتوحة، وفيه يكون لدى كلا الطرفين علاقات مفتوحة.
هناك أشكال مختلفة للعلاقات المفتوحة. من أمثلتها:
يُستخدم مصطلح العلاقة المفتوحة أحيانًا بالتبادل مع مصطلح ذي صلة وثيقة به وهو التعددية العلاقاتية، لكن مفهوم المصطلحين غير متطابق. الأمر الرئيس الموجود في جميع أنماط العلاقات المفتوحة هو عدم حصر العلاقات الرومانسية أو الجنسية في شريك واحد. يمكن أن يكون مصطلح الحب المفتوح مصطلحًا عامًا آخر لكل هذه الأنواع من العلاقات.
العلاقات الدوارة شكل من أشكال العلاقة المفتوحة يمارس فيها طرفا العلاقة الالتزامية أنشطة جنسية مع أشخاص آخرين في الوقت ذاته. قد يعتبر الأشخاص في العلاقات الدوارة أن هذه الممارسة نشاط ترفيهي أو اجتماعي يضيف التنوع أو الإثارة إلى حياتهم الجنسية التقليدية، أو من أجل الفضول. يؤكد الأشخاص في العلاقات الدوارة الذين يمارسون الجنس العرضي أن الجنس بين الأشخاص الدوارين غالبًا ما يكون أكثر صراحةً وتداولًا، أي أكثر أمانة من جهة الخيانة الجنسية. يرى بعض المرتبطين أن العلاقات الدوارة وسيلة صحية لتعزيز علاقتهم.
يشار أحيانًا إلى الزواج غير الأحادي الرضائي باسم «الزواج المفتوح». وهو نوع من الزواج يوافق فيه الطرفان المعنيان بشكل واضح على دخول الطرف الآخر في علاقات رومانسية و/ أو جنسية مع أشخاص آخرين.
التعددية العلاقاتية هي ممارسة الانخراط في أكثر من علاقة حميمة في نفس الوقت أو قبوله أو الرغبة فيه بمعرفة كل الأطراف المعنية ورضاها. رغم استخدام مصطلح «العلاقة المفتوحة» في بعض الأحيان مرادفًا لمصطلح «التعددية العلاقاتية» أو «العلاقة التعددية»، لا يترادف المصطلحان. تشير كلمة «مفتوحة» في كلمة «علاقة مفتوحة» إلى الجانب الجنسي للعلاقة، بينما تشير كلمة «تعددية علاقاتية» إلى السماح بتكوين روابط قد تكون جنسية أو غير جنسية ضمن علاقات إضافية طويلة الأجل.
يُعتبر مصطلحا «تعددية علاقاتية» و«أصدقاء مع منافع» مصطلحات حديثة إلى حد ما، وقد ظهرا في العقود القليلة الماضية رغم أن الفكرة قديمة قدم المجتمع.