اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك نوعان من فروع العلاج بالخلايا:
أولاً: هو الشرعي والمعمول به، حيث يتم زراعة الخلايا البشرية من متبرع للمريض.
ثانيا:هو الطب البديل الخطير، حيث يتم استخدام وحقن الخلايا الحيوانية في محاولة لعلاج مرض.
أصول العلاج بالخلايا ربما يمكن أن تعود إلى القرن التاسع عشر، عندما قام شارل إدوارد براون سيكوار (1817-1894) بحقن مقتطفات الخصية الحيوانهة في محاولة لوقف آثار الشيخوخة. في عام 1931 بول نايهينز (1882- 1971) - والذي كان يطلق عليه مخترع العلاج بالخلايا - حاول علاج المريض عن طريق حقن مادة من أجنة العجل ادعى ناهينز أن يعالج كثير من الناس المصابون بالسرطان باستخدام هذه التقنية، على الرغم من مزاعمه لم يتم التحقق من صحتها عن طريق البحث. . وجد الباحثون في عام 1953 أن حيوانات المختبر يمكن أن تساعد على عدم رفض زراعة الأعضاء التي كتبها قبل بتلقيحهم الخلايا من الحيوانات المانحة. في عام 1968، في ولاية مينيسوتا، تمت أول عملية زراعة ناجحة لنخاع العظم البشري. زراعة نخاع العظم أثبتت فعاليتها بالإضافة الي أنواع أخرى من العلاج بالخلايا البشرية - على سبيل المثال في علاج تلف غضروف الركبة في الآونة الأخيرة، تم الاعتراف بعلاج الخلايا باستخدام المواد البشرية كحقل مهم في علاج من الأمراض التي تصيب البشر. واظهرت تجارب العلاج بالخلايا الجذعية انواع جديدة من العلاج. في الاتجاه العام للطب، تدعم الرعاية الصحية المتميزة العلاج بالخلايا والتي ترى احتمالات قوية للنموه في المستقبل.